علي أبو مريحيل-بكين

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء في المتحف الوطني الصيني بالعاصمة بكين فعاليات معرض اللؤلؤ القطري الذي يستمر خمسة أيام، وذلك ضمن فعاليات وأنشطة عام الثقافة والصداقة القطرية الصينية 2016 الذي تم الإعلان عنه خلال زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للصين في نوفمبر/تشرين الثاني 2014.

بدأت فعاليات المعرض الذي حضره عدد من السفراء العرب والمسؤولين بوزارة الثقافة الصينية، بالإضافة لمئات الزوار الصينيين، بكلمة لرئيس المتحف الوطني الصيني لوي تشانغ شن، أشار فيها إلى أن المعرض هو الأول من نوعه الذي يستضيفه المتحف لدولة من غرب آسيا.

وأوضح المسؤول الصيني أن دولة قطر كانت خلال العصور السابقة محوراً مهماً للنقل والمواصلات عبر طريق الحرير، وأنها لعبت دوراً بارزاً في ربط الحضارتين الشرقية والغربية، وأشار إلى أن قطر كانت من أوائل الدول التي وقعت على مذكرة تفاهم من الصين لبناء ما يعرف بالحزام والطريق.

وشكر لوي تشانغ هيئة متاحف قطر ممثلة بمدير العلاقات العامة بالدائرة محمد عثمان على الجهود التي بذلتها لإنجاح العام الثقافي القطري الصيني 2016، معتبراً معرض اللؤلؤ واحداً من أهم الأنشطة والفعاليات التي شهدها هذا العام.

صينيون يلتقطون صورا لصدفة كبيرة في معرض اللؤلؤ القطري (الجزيرة)

من جهته قال السفير القطري لدى الصين سلطان المنصوري إن العام الثقافي الصيني وما يصاحبه من فعاليات ونشاطات يأتي في الوقت الذي يعمل فيه العرب والصينيون على إحياء طريق الحرير، مشيداً بالجهود التي بذلتها هيئة متاحف قطر ووزارة الثقافة الصينة في إنجاح هذا العام.

وأشار الدبلوماسي القطري إلى أنه من ضمن نشاطات العام الثقافي كان افتتاح معرض الكنوز الصينية بالعاصمة القطرية الدوحة في مطلع الشهر الجاري، مؤكداً أن المعرض لقي تقديراً كبيراً من الجمهور القطري للتاريخ والحضارة الصينية.

وتميزت محتويات المعرض الذي أطلق عليه اسم "اللؤلؤ.. جواهر من البحار والأنهار"، بجمعها بين التاريخ والتراث والمعاني التي يجسدها اللؤلؤ في الثقافة القطرية بشكل خاص والخليجية بشكل عام، وقد لاقت المعروضات التي يعود بعضها إلى القرن الـ19، إقبالاً كبيراً من الصينيين المهتمين بالفن التقليدي.

يشار إلى أن برنامج الأعوام الثقافية لقطر انطلق منذ خمسة أعوام، حيث كان العام الثقافي قطر- اليابان عام 2012، وقطر- المملكة المتحدة 2013، وقطر- البرازيل 2014، وقطر- تركيا 2015. وينتظر أن يكون العام الثقافي لعام 2017 مخصصا لألمانيا، و2018 لروسيا.

المصدر : الجزيرة