بدأ عرض فيلم سينمائي يروي قصة إدوارد سنودن تزامنا مع إطلاق حملة لمطالبة الرئيس الأميركي باراك أوباما بالعفو عنه قبل انتهاء فترة رئاسته, ويأمل المنظمون أن يسهم الفيلم في استقطاب دعم واسع للحملة.

ويقدم الفيلم سنودن على أنه بطل وطني وليس خائنا لبلده، حيث تكمن دوافعه في تسريب آلاف الوثائق في الكشف عن برامج مراقبة سرية في وكالة الأمن الوطني استهدفت آلافا من الأشخاص في أميركا وخارجها. ووفقا للفيلم فإن دوافع سنودن كانت مثالية وتنطلق من حرص على الديمقراطية والحريات ومن شعور بضرورة منع استغلال السلطة.

وترى الجهات المنظمة للحملة المؤيدة لسنودن والمتمثلة في اتحاد الحريات المدنية ومنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش أن تصرف الموظف السابق في وكالة الأمن الوطني الأميركية فرض اصلاحات ونزاهة على عمل أجهزة الاستخبارات.

وسيواجه أوباما خلال الفترة المتبقية من رئاسته ضغوطا في المقابل لكي لا يعفو عن سنودن، فلجنة الاستخبارات في الكونغرس خلصت بعد تحقيق دام سنتين إلى أدانة سنودن، بعدما اتهمته بالاستيلاء على مليون ونصف مليون وثيقة تتعلق بأسرار عسكرية وأمنية وليس فقط ببرامج المراقبة.

المصدر : الجزيرة