أقيم في مدينة اسطنبول معرض الكتاب العربي الدولي، بالتنسيق مع دور نشر عربية وتركية، وهو الأول من نوعه في دولة غير عربية.

وقد عُرض أكثر من مئة ألف كتاب بمشاركة خمسمئة دار نشر من 15 دولة عربية، إضافة إلى عدد من المؤسسات الإعلامية.

ولم تحل محاولة الانقلابِ العسكري في تركيا -منتصف الشهر الماضي- دون استضافة إسطنبول معرض الكتاب العربي في أرضها، وفق ما ذكر مراسل الجزيرة عمار الحاج.

وقد افتتح معرض الكتاب العربي وأدير على أكمل وجه، رغم ظروف تطبق فيها أحكام الطوارئ في تركيا، بحسب ما أورد مراسل الجزيرة.

ويقول صهيب الفلاحي -وهو مشارك في تنظيم المعرض- "يوجد في تركيا ثلاثة ملايين سوري، فضلا عن جالية عراقية ومصرية ويمنية كبيرة، وكل هذا دعانا إلى إقامة أول معرض للكتاب العربي في إسطنبول".

ويضيف الفلاحي للجزيرة "بإمكاننا القول إننا تمكنا من تنظيم أكبر حدث ثقافي عربي هنا".

وكانت كتب الفقه والقانون والدراسات النثرية الأكثر انتشار ورواجا من حيث إقبال زوار المعرض على اقتنائها، بالموازاة مع حضور نوعي ولافت للأطفال والأتراك الذين يجيدون اللغة العربية، بحسب ما أفاد مراسل الجزيرة.

وكان من المفترض أن يفتتح المعرض في 14 يوليو/تموز الماضي، لكنه تأجل بسبب ظروف البلاد.

من جهته يقول طلحة كسكين -وهو متخصص في تعليم اللغة العربية للأتراك- إن وجود جاليات عربية خاصة من سوريا والعراق واهتمام الأتراك بالثقافة العربية، كل ذلك ساعد على إقامة هذا المعرض، مضيفا أن الأتراك يحبون دراسة الكتب العربية.

المصدر : الجزيرة