ما تزال مدينة تستور التي تأسست قبل أكثر من أربعة قرون (شمالي تونس) تحتفظ بعبقها كواحدة من أعرق المدن الأندلسية، وما زال الطابع الأندلسي حاضرا في معمارها، وفي عادات سكانها وتقاليدهم، وحتّى في موسيقى "المالوف" الأندلسية، حيث تنظم المدينة مهرجانا سنويا للاحتفاء بهذا اللون الغنائي المميز.

وهذا اللون الغنائي يصفه رئيس جمعية صيانة مدينة تستور رشيد السوسي بأنه فن راق جدا ساد في قصور بلاد الأندلس، ولم يغب عن المدينة منذ خمسين عاما بصيغة مهرجان دولي يهدف إلى الحفاظ على هذا الموروث الموسيقي الأندلسي.

ويؤكد السكان أن موسيقى المالوف لم تفقد قيمتها التاريخية في المدينة رغم تراجعها أمام الأنماط الموسيقية الحديثة، لكنها تظل في حاجة إلى ترسيخها عند الأجيال الحديثة.

المصدر : الجزيرة