اكتشف علماء آثار في المكسيك شبكة قنوات مائية تحت أحد الأهرامات التي تعود لحضارة المايا وترمز إلى معبر يصل الحياة بعالم ما بعد الموت، وفق تقديرات المؤرخين.

وتقع هذه القنوات تحت هرم يطلق عليه اسم معبد النقوش ويضم قبر أحد أشهر ملوك المايا، ويعود تاريخ بناء هذه الأهرامات إلى القرن السابع الميلادي.

يُذكر أن حضارة المايا كانت منتشرة على مساحة جغرافية تشمل إلى جانب جزء من المكسيك دول بيليز وغواتيمالا وهندوراس.

ويوجد موقعان أثريان بولاية بيتين الواقعة شمالي غواتيمالا يقفان شاهدين يرويان الكثير عن حضارة المايا، وهما تيكال وياكشها ويقع كلاهما بمنطقة أحراش كثيفة.

ويبث هذان الموقعان شعورا بالهيبة في النفس نظرا لضخامة وعراقة البناء فضلا عن كونهما الشاهدين الوحيدين المتبقيين على حضارة اختفت بظروف غامضة، بعد أن سادت فترات طويلة قبل الاستعمار الإسباني لما يعرف حاليا بأميركا الوسطى.

وكانت تيكال عاصمة إحدى الولايات المحاربة التي أصبحت واحدة من أقوى الممالك بحضارة المايا، وأدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) ضمن تراث الإنسانية عام 1979.

وهيمنت تلك العاصمة على جانب كبير من منطقة نفوذ المايا بالمجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وكانت تتعامل مع مناطق أخرى بطول المملكة وعرضها، حتى مدينة تيوتيهواكان الواقعة بوادي المكسيك البعيد.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة