أطلق نقاد فنيون مصطلح "التشبيح الدرامي" في وصفهم للأعمال الدرامية السورية التي تصوَّر بموافقة ومباركة من المخابرات السورية.

ويقول النقاد إن هذه الأعمال تتناول الوضع الراهن في سوريا وفق رواية النظام دون سواه.

واعتبر نقاد ومتابعون أن الدراما السورية في هذا العام تمثل كارثة فنية، ونموذجا متقنا لتحويل الخطاب السياسي والإعلامي لنظام قمعي إلى مادة درامية بهدف استثمار ما تتمتع به الدراما من أدوات إقناع وما تحوزه من نسب مشاهدة عالية لترويج ما يريده النظام من رسائل.

وأضافوا أن الأعمال التي شهدتها الدراما السورية هذا العام تناست مأساة شعب قُتل منه مئات الآلاف وشرد منه الملايين ودمرت الكثير من مدنه وقراه.

المصدر : الجزيرة