شهد مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته التاسعة والستين، عرضا لمقطع من الفيلم الوثائقي الفلسطيني "ميونخ: حكاية فلسطينية"، وذلك رغم طلب اللوبي اليهودي في فرنسا منع عرضه في المهرجان.

ويحكي الفيلم قصة احتجاز رهائن إسرائيليين، جرت في دورة الألعاب الأولمبية في ميونيخ عام 1972، لكن هذه المرة من وجهة نظر عربية، خصوصا أن مخرجه نصري حجاج كان من أصدقاء الطفولة لأحد الفدائيين الذين شاركوا في عملية احتجاز الرهائن، وقتل خلالها.

وقال حجاج قبيل عرض فيلمه أمس الاثنين ضمن فعالية سوق الفيلم بمهرجان كان، "أتابع الأخبار والجدل الذي أثاره الفيلم، برأيي لا يوجد أي سبب يمنع عرضه".

وكان رئيس مجلس ممثلي المنظمات اليهودية في فرنسا روجر كوكيرمان، بعث برسالة إلى مدير المهرجان بيبر ليسكور، ووزيرة الثقافة الفرنسية أودري أزولاي، عبر خلالها عن قلقه من نية إدارة المهرجان عرض الفيلم المذكور والترويج له.

وادعى كوكيرمان أن "الفيلم يظهر محتجزي الإسرائيليين على أنهم مناضلين من أجل الحرية"، مضيفا أن عرضه سيكون "فضيحة".

وقبل أكثر من عشر سنوات، انتقد كثير من الإسرائيليين المخرج العالمي ستيفن سبيلبرغ، وقالوا إنه جانب الصواب في فيلم "ميونيخ" (2005) الذي يدور حول انتقام إسرائيل لمقتل 11 من رياضييها في دورة ميونيخ الأولمبية عام 1972.

وانضم عدد من قدامى العاملين في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد لمنتقدي الفيلم المأخوذ من كتاب عنوانه "الانتقام" للصحفي الكندي جورج يوناس، يروي فيه اعترافات مزعومة لأحد أعضاء الفريق، ويقول إنه ترك العمل احتجاجا على استخدام بلاده أساليب عنيفة بشكل مبالغ فيه.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة