خصص مهرجان كان السينمائي هذه السنة عروضا خاصة للأفلام والفيديوهات المنتجة بتقنية الواقع الافتراضي، وذلك ضمن فعالية "نكست" التي تعنى بكل ما هو جديد تقنيا في عالم الصورة والسينما.

وبعد تقنية أفلام "آيماكس" ذات الشاشات الضخمة والعرض الثلاثي الأبعاد، تتجه السينما حاليا إلى دخول الواقع الافتراضي بعد استخدامه في ألعاب الفيديو لسنوات عدة.

وأخذ صانعو الأفلام يجربون الواقع الافتراضي كوسيلة لمشاهدة الأفلام بطريقة مبتكرة، خصوصا بعد تطور الشاشات وتقنيات التصوير، وهو ما يعني بدء مرحلة جديدة من الترفيه في مجال صناعة الأفلام والسينما.

وتسعى السينما لاستغلال الإحساس بالتجارب الشخصية في المشاهدة، ورغم أن التقنية لا تزال في مراحلها التجريبية فإن رواد السينما سيكونون في النهاية قادرين على مشاهدة نفس الفيلم بطرق مختلفة.

وتمكّن هذه التقنية المشاهد من التحرك 360 درجة، ويكون قادرا على الحركة، ليصبح وكأنه مخرج بيده آلة تصوير ولديه الحرية في اختيار الزاوية التي يريد أن يشاهد منها شيئا ما.

المصدر : الجزيرة