صدر مؤخرا كتاب بعنوان "المضامين الإعلامية الغربية حول الإسلام في ضوء القانون الدولي"، من تأليف الأكاديمي المغربي علي كريمي، وذلك ضمن منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) التي مقرها الرباط.

وتطرق الكتاب للمرجعية القانونية لحماية الحرية الدينية وآلياتها: الإساءة للإسلام نموذجاً، وناقش حرية الرأي والتعبير بين مبدأ التسامح واحترام الديانات وحقوق الأقليات المسلمة، وتناول موضوع الخطابات العنصرية بين الحرية الدينية وحرية التعبير: نحو قانون منع الإساءة إلى الأديان.

والكتاب في الأصل دراسة اعتمدها المؤتمر الإسلامي التاسع لوزراء الثقافة الذي عقد في مدينة مسقط، عاصمة سلطنة عمان، في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، وصادقت عليها الحلقة الدراسية التي عقدتها الإيسيسكو.

وقدم للدراسة المدير العام للإيسيسكو عبد العزيز بن عثمان التويجري بالقول إنها "توضح أن الحق في الحرية الدينية يأتي من القواعد الثابتة في القانون الدولي، بحيث لا ينبغي الاتفاق على ما يخالفه، وتؤكد ضرورة وضع آليات قانونية دولية ملزمة، يتم بموجبها احترام الأديان في ظل الواقع الدولي الحالي الذي يشهد توظيفاً متنامياً لوسائل الإعلام".

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا)