تحتضن العاصمة اللبنانية مهرجانا دوليا للرقص المعاصر في مبادرة ترمي لتقديم وجه آخر لبيروت. ويأمل المنظمون أن يعيد المهرجان للمدينة ألقها ومكانتها الثقافية ويحتفي بقيم الاختلاف والتبادل الثقافي.

ويشارك بالمهرجان، وهو في دورته الـ12، راقصون عرب وأفارقة وأوروبيون يقدون 13 عرضا فنيا تعبيريا يعكس حالات المجتمع في لبنان والعراق وفلسطين وألمانيا وبريطانيا وغيرها من دول العالم.

وإلى جانب تعريف أكبر شريحة ممكنة من الجمهور على الرقص المعاصر وأهميته، يتطلع مهرجان بيروت الدولي للرقص المعاصر لأن يكون مرآة للمجتمع وللحالات التي يمر بها الإنسان.

وتقول مديرة المهرجان ميا حبيس -في تصريح للجزيرة- إن هذه المناسبة الفنية تهدف إلى تعزيز
تعزيز قيم الاحترام والتبادل الثقافي والفن والجمال.

المصدر : الجزيرة