سمحت السلطات الإسبانية للسياح بزيارة قبر الكاتب الإسباني الشهير ميغيل دي سيرفانتس في العاصمة مدريد، وذلك تزامنا مع الفعاليات التي تقام بمناسبة الذكرى الأربعمئة  لوفاة صاحب رواية "دون كيشوت".

وتشهد إسبانيا عدة فعاليات ثقافية بهذه المناسبة، ففي بلدة "ألكالا دي هيناريس" بمدريد -مسقط رأس سيرفانتس- سلم الملك الإسباني فيليب الثاني اليوم السبت للكاتب المكسيكي فيرناندو ديل باسو جائزة سيرفانتس اعترافا بمساهمته في تطوير فن الرواية من خلال الجمع بين الأصالة والمعاصرة على غرار الكاتب الإسباني الراحل.

من جهة أخرى، قالت مصادر في بلدية مدريد إن قبر سيرفانتس تقرر فتحه للسياح اعتبارا من أمس الجمعة الـ22 من أبريل/نيسان الجاري والذي يوافق الذكرى السنوية لوفاته، مشيرة إلى أن رسم الدخول يبلغ يوروين اثنين للشخص الواحد.

ولفتت المصادر إلى أن القبر سيكون مفتوحا للزوار يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع لغاية نهاية العام الجاري، مبينة أن السياح سيتمكنون من زيارته برفقة مرشدين يتقنون اللغتين الإنجليزية والإسبانية على شكل مجموعات مكونة من 25 شخصا كحد أقصى.

وكانت السلطات الإسبانية قد بدأت عملية بحث في أكثر من ثلاثين قبرا تحت كنيسة "كونفينتو دي لاس ترينيتارياس" للتأكد من وجود رفات كل من سيرفانتس وزوجته كاتالينا دي سالازار في الكنيسة.

وعقب فحوصات الطب الشرعي -التي أجريت على الرفات الموجود في أحد القبور- أعلنت السلطات أن العظام عائدة لسيرفانتس وزوجته، ليتم نقلها في ما بعد إلى الكنيسة مجددا، ووضعها في قبر خاص بهما، حيث كتب عليه "هنا يرقد ميغيل دي سيرفانتس سافيدرا (1547–1616)".

المصدر : وكالات