فاز عرض "ناتال" لفرقة "ساهاد وذو ناتال باتش وورك" من السنغال بجائزة التانيت الذهبي للدورة الثالثة لأيام قرطاج الموسيقية التي اختتمت مساء أمس السبت، وسط أجواء احتفالية صدحت فيها الأنغام والإيقاعات الأفريقية.

وأعلنت لجنة التحكيم -التي تتكون من تسعة أشخاص برئاسة الملحن والمطرب التونسي عدنان الشواشي- عن فوز عرض ناتال بالجائزة الأولى للمسابقة الرسمية، وقيمتها عشرون ألف دينار (نحو عشرة آلاف دولار).

وتعكس فرقة "ساهاد" تنويعات موسيقية مختلفة، وتمد جسرا بين عدد من الثقافات الموسيقية بتشكيل مزيج جذاب للموسيقى الأفريقية وموسيقى البلوز والروك والجاز مبني على بحوث جادة لتبتكر نغمات فريدة وثرية يهتز معها الجسد وتنتشي بنغماتها الروح.

ونال عرض "أصلي" للتونسي صبري مصباح جائزة التانيت الفضي، فيما عادت جائزة التانيت البرونزي لمواطنه نصر الدين الشبلي عن عرضه "فلاقة".

كما نالت فرقة "بانغبي براس باند" من بنين جائزتي الجمهور والجائزة الخاصة للتأليف الموسيقي عن عملها "غو سلو تو لاغوس".

مشاريع مبتكرة
وتنافس على جوائز المسابقة الرسمية 12 عرضا، منها تسعة عروض تونسية وثلاثة عروض من السنغال وبنين والمغرب، فيما قدم خارج المسابقة أكثر من 25 عرضا فنيا متنوعا وأقيم صالون للصناعات الموسيقية.

وتقتصر المنافسة بالمسابقة على المشاريع الموسيقية الجديدة والمبتكرة التي تقدم في شكل عروض مباشرة من حاملي الجنسية التونسية أو إحدى جنسيات البلدان العربية والأفريقية.

وقدمت فرقة "فارافينا" من بوركينا فاسو -التي أصدرت أول أعمالها عام 1983- عرضا مميزا في حفل الختام، واستمتع الجمهور بالإيقاعات والأغاني والرقصات المتجذرة في تقاليد القارة السمراء.

وبدأ الحدث الفني الأبرز موسيقيا في تونس في ثمانينيات القرن الماضي باسم مهرجان الأغنية التونسية قبل أن يتحول عام 2005 إلى مهرجان الموسيقى التونسية، ثم أقيم لأول مرة باسم "أيام قرطاج الموسيقية" في ديسمبر/كانون الأول 2010.

وتوقف المهرجان بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي في مطلع عام 2011 قبل أن يعود في دورته الثانية في مارس/آذار 2015.

المصدر : رويترز