مهرجان وجدة.. السينما جسر للوحدة المغاربية
آخر تحديث: 2016/4/10 الساعة 12:58 (مكة المكرمة) الموافق 1437/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/4/10 الساعة 12:58 (مكة المكرمة) الموافق 1437/7/4 هـ

مهرجان وجدة.. السينما جسر للوحدة المغاربية

شكل المهرجان فرصة لالتئام نخبة نجوم السينما والعاملين بها في بلدان المغرب العربي (الجزيرة)
شكل المهرجان فرصة لالتئام نخبة نجوم السينما والعاملين بها في بلدان المغرب العربي (الجزيرة)

نزار الفراوي-وجدة

رفع الستار مساء السبت بمدينة وجدة شرقي المغرب عن فعاليات مهرجان السينما المغاربية، تحت شعار "من أجل تسامح أكثر.. لنتكلم سينما" الذي يوطد في دورته الخامسة موقعه في قائمة المواعيد الهامة للفن السابع محليا وإقليميا.

ويوفر المهرجان الذي تنظمه جمعية "سيني مغرب" فرصة منتظمة لالتئام نخبة نجوم السينما والعاملين بها في بلدان المغرب العربي من أجل تبادل التجارب، وتقييم مسارات تطور الفن السابع في كل من الأقطار الخمسة.

ويعزز النجاح المتنامي لهذه التظاهرة المنظمة بمدينة تتاخم الحدود المغربية الجزائرية، في استقطاب حشد كبير من السينمائيين والمهتمين في المنطقة، القناعة بأن الفن والثقافة يشكلان قاعدة صلبة لالتفاف أبناء المغرب العربي، حول مشروع جماعي مشترك لا يخضع لتقلبات السياسة والخيارات الرسمية.

ويتضمن المهرجان مسابقة رسمية للأفلام الطويلة وأخرى للأفلام القصيرة، وندوات وموائد مستديرة، وورشات عمل حول مهن السينما، كما تم تكريم وجوه سينمائية محلية ومغربية ومغاربية.

إقبال كبير للجمهور المغربي على المهرجان (الجزيرة)

أجواء حميمية
واعتبر مدير المهرجان خالد سلي أن الدورة الخامسة ببرنامجها الحافل تؤكد ربح رهان استمرارية هذا المشروع الثقافي والفني، الذي ينحو إلى جعل الفن السابع جسرا جماليا للحفاظ على شعلة الوحدة المغاربية متقدة في الحس الجماعي لأبناء المنطقة.

وأضاف أن الأجواء الحميمية التي تمر فيها فعاليات التظاهرة، والحماس الذي يلبي به السينمائيون المغاربيون دعوة المهرجان، يؤكد الدور الحيوي للمثقف والفنان في تحقيق النجاح حيث فشلت السياسة، خصوصا في ظل الأوضاع المضطربة التي تعرفها المنطقة والعالم عموما.

وكشف مدير المهرجان أن المنظمين يتطلعون لأن يصبح هذا الموعد السينمائي مكانا لإنتاج مشاريع عملية مشتركة، ستكون باكورتها فيلم مغربي جزائري، موضحا أن سيناريو الفيلم جاهز والبحث متواصل عن صيغ تمويل مشترك يخرجه إلى النور.

وشهدت الدورة الخامسة للمهرجان المغاربي مشاركة 18 فيلما سينمائيا، منها ستة أفلام طويلة و12 فيلما قصيرا، تتنافس على نيل إحدى جوائز المسابقة الرسمية، فضلا عن العروض المبرمجة خارج المسابقة.

 سلي: المهرجان أكد نجاح الفنان والمثقف حيث يفشل السياسي (الجزيرة)

مشاركات متنوعة
ويشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة فيلمان من تونس هما "شبابيك الجنة" لفارس نعناع، و"عزيز روحو" لسنية الشامخي، وفيلمان من المغرب هما "أفراح صغيرة" لمحمد الشريف الطريبق، و"ميلوديا المورفين" لهشام أمل، وفيلمان من الجزائر هما "البئر" للطفي بوشوشي و"ذاكرة الأحداث" لرحيم العلوي.

وتتنافس في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة خمسة أفلام من المغرب هي "مول الكلب" لكمال لزرق، و"همسات الزهرة" لغزلان أسيف، و"نداء ترانغ" لهشام الركراكي و"مناديل بيضاء" لفريد الركراكي و"الانتظار في 3 مشاهد" لعبد الإله زيراط.

كما تشارك أربعة أفلام من الجزائر هي "صمت أبو الهول" لفاروق بلوفة و"الموجة" لعمر بلقاسمي و"كسيلة" للطاهر حوشي و"الفراشة" لكمال لعيش، وفيلمان من تونس هما "القناص" لكمال لعريضي و"حكاية معاصرة" لصدري جمال، وفيلم واحد من موريتانيا هو "عشتار وإيزيس" للمخرجة مي مصطفى أخو.

وانسجاما مع شعار الدورة، سيلتئم نقاد وروائيون وفنانون في ندوة تبحث دور "السينما والثقافة في مواجهة التطرف وترسيخ قيم التسامح".

ويطرح المنظمون على الطاولة جملة من القضايا الفنية والجمالية، التي تهم صناعة الفن السابع بالمغرب العربي على غرار موضوع "السينما والموسيقى" و"السرد الفيلمي".

كما سيلقي المحاضرة السينمائية للمهرجان المخرج المغربي محمد مفتكر، الذي سبق له الحصول على جوائز هامة بالمهرجان القومي للسينما في طنجة ومهرجان السينما الأفريقية بواغادوغو، وأيام قرطاج السينمائية.

المصدر : الجزيرة

التعليقات