شهد قطاع غزة اليوم افتتاح معرض للتراث الفلسطيني ولوحة جدارية إحياء للذكرى الأربعين "ليوم الأرض"، الذي تعود أحداثه لعام 1976، ويعد مرحلة بارزة في تشبث الفلسطينيين داخل الخط الأخضر بأراضيهم ضد الاحتلال الإسرائيلي الساعي لمصادرتها.

وافتتحت بلدية مدينة غزة معرضاً للتراث الفلسطيني في "قرية الفنون والحرف" التابعة للبلدية، ويستمر حتى الخميس، ويضم مشغولات فنية وتراثية، وملابس شعبية، وأواني فخارية قديمة، وأطعمة، ولوحات تشكيلية.

وفي فعالية ثقافية أخرى احتفاء بالذكرى افتتحت جمعية الثقافة والفكر الحر في قطاع غزة (هيئة غير حكومية) لوحة جدارية شارك في رسمها أكثر من ثلاثمئة فنان وفنانة، وحملت اسم "كلنا فلسطين"، وضمت رسوما تجسد "مراحل النضال الفلسطيني".

وتقول الجمعية إن الهدف من هذا العمل هو تأكيد حق الفلسطينيين في "استخدام كافة وسائل النضال السياسي، والفنّي، والعسكري، والثقافي، للدفاع عن تاريخنا الفلسطيني على هذه الأرض".

ويحيي الفلسطينيون في الثلاثين من مارس/آذار من كل عام ذكرى "يوم الأرض"، الذي تعود أحداثه لعام 1976 حين صادرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساحات شاسعة من أراضي الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، هو ما تسبب في مظاهرات أدت إلى وقوع شهداء وجرحى.

المصدر : وكالة الأناضول