أحيا فريق رولينغ ستونز البريطاني أمس الجمعة حفلا تاريخيا في العاصمة الكوبية هافانا، في حدث موسيقي يعتبر الأول من نوعه بعد عقود طويلة من القطيعة بين البلد الشيوعي والدول الغربية، خاصة الولايات المتحدة.

وغنى فريق رولينغ ستونز في عرض مجاني أمام جمهور غفير ناهز نصف مليون شخص تجمعوا في مجمع هافانا الرياضي، وبينهم عدد من الأجانب الذي جاؤوا إلى هافانا خصيصا لهذه المناسبة.

وكان فريق رولينغ ستونز وموسيقى الروك الأخرى من الأمور المحظورة من طرف الحكومة الشيوعية في السابق بوصفها "انحرافا أيديولوجيا"، ورغم أن هذا لم يكن قانونا فلم يتم تخطي هذا الخط الأحمر حتى الثمانينيات.

وتعليقا على الحفل قال نجم الفريق مايك جاغر للصحفيين لدى وصوله مطار هافانا أول أمس الخميس "الوقت يغير كل شيء".

وكان متوقعا أن يحيي الفريق حفله في هافانا الأحد الماضي، لكن ذلك تأجل بسبب وصول ضيف أجنبي آخر هو الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي زار كوبا بعد تغيير بلاده سياستها مع خصم الحرب الباردة وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.

المصدر : وكالات