يرى كاتب الأطفال المصري يعقوب الشاروني أن هناك تقصيرا عربيا في إصدار دراسات وكتب نقد لأدب الطفل، وهو ما يؤثر سلبا على تطور فن الكتابة للأطفال الذي يتطلب مواكبة التطورات المتلاحقة.

وقال الشاروني (85 عاما) في احتفال أقامه المجلس الأعلى للثقافة مساء أمس الأربعاء بعنوان (يعقوب الشاروني .. 60 عاما من الإبداع) "نحتاج حركة نقد حقيقية .. حركة نقد رئيسية حول أدب الأطفال، للأسف الناشرون عامة يرفضون نشر أي دراسات عن نقد أدب الأطفال".

وفي الاحتفال الذي حضره عدد من الكتاب والنقاد والأكاديميين والشخصيات العامة، طرح الشاروني بعضا من خبراته وتجاربه في التعامل مع أجيال متعاقبة مع الأطفال قدم لها مئات الكتب التي حاز عدد كبير منها جوائز محلية ودولية.

وقال إنه لكي يتطور أدب الطفل يجب أن تكون هناك "دراسات نظرية وتطبيقية" حول ما يصدر من أعمال توجه للطفل في مصر والعالم العربي ودول العالم جميعها حتى تدفع الكتاب لتطوير أنفسهم وأعمالهم.

مواكبة العصر
وعاب الشاروني على بعض كتاب أدب الطفل المعاصرين انفصالهم عن مجتمعهم فيما يتناولونه من موضوعات، وأضاف "كاتب الأطفال أو الكاتب عامة لا بد أن يعيش عصره، يعيش التطورات التي تجري فيه...".

وأصدر الشاروني أكثر من 400 مؤلف وكتاب وعشرات الدراسات العلمية عن الأطفال، وترجمت أعماله إلى خمس لغات، منها الإنجليزية والفرنسية. من أبرز قصصه للأطفال "مغامرة البطل منصور" و"سلطان ليوم واحد" و"سر ملكة الملوك" و"ليلة النار".

ونال أولى جوائزه عام 1960 عن مسرحية "أبطال بلدنا" التي تسلمها من الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، ليحصل بعدها على عدد وافر من جوائز أدب الطفل، من أبرزها أفضل كاتب أطفال من الجمعية المصرية لنشر الثقافة العالمية في 1981، وجائزة "الآفاق الجديدة" من معرض بولونيا الدولي بإيطاليا عام 2002.

المصدر : رويترز