قدمت فرقة الفنون المسرحية التركية عملا مسرحيا يسلط الضوء على آثار انقلاب عام 1997 على الجانب الأكاديمي في تركيا.

وتتناول المسرحية ما كانت تعرف بغرف الإقناع داخل الجامعات لحض الفتيات على التخلي عن الحجاب مقابل البقاء في الجامعة.

وابتعدت المسرحية عن الجوانب السياسية والأمنية وسلطت الضوء على زاوية درامية تعكس استهداف الانقلابيين لأفكار وقناعات طالبات الجامعة.

ويسمى انقلاب 28 فبراير/شباط بانقلاب ما بعد الحداثة, ولم تستخدم الدبابات لتعليق الدستور وحل البرلمان فقط، بل لإجبار حكومة نجم الدين أربكان على تنفيد مطالب الجيش بمحاربة ما تسمى "الرجعية الدينية".

المصدر : الجزيرة