أطلق الممثل الكوميدي الأميركي كريس روك العنان للانتقادات اللاذعة خلال تقديمه حفل جوائز الأوسكار في دورته الـ88، تعليقا على ظاهرة أن جميع الممثلين المرشحين لجوائز هذا العام هم من ذوي البشرة البيضاء، للعام الثاني على التوالي.

وخلال الحفل الذي أقيم مساء أمس الأحد، حفلت كلمة كريس روك بالتعليقات اللاذعة لما وصفه بالتفرقة الساذجة التي تشوب صناعة السينما، حيث هيأ كريس روك الأجواء لليلة حافلة بالنكات المتواصلة والتي تركزت على قضايا سياسية عرقية.

وحوّل الكوميدي بذلك حفل الجوائز المبهر الذي عرف عنه طويلا أنه مليء بالتألق والتأنق، إلى ثلاث ساعات ونصف من السخرية، بتناوله قضايا مثل التنوع، والذي أثاره وسم أوسكار بيضاء جدا (#OscarSoWhite) على مواقع التواصل الاجتماعي، وحركة حياة السود مهمة (#BlackLivesMatter).

لكن قضية الأعراق كانت عنصرا واحدا فقط من العناصر التي جعلت نسخة أمس من الأوسكار توصف بأنها من أحد أكثر العروض وعيا بالقضايا المثارة في المجتمع على مدى تاريخ الحدث الفني.

وكان الاختلاف في أسلوب الكلام واضحا، منذ بدء روك -صاحب البشرة السمراء- تقديم الحفل بعد أن رحب بالجمهور في عرض "معروف بغير اسمه على أنه جوائز يختارها البيض"، مضيفا "تدركون أنه لو كان اختيار مقدم الحفل بالترشيح ما كانوا اختاروني".

وأكثر تعليقات روك وضوحا عن الأمر لم يكن طرفة على الإطلاق، بل كان عرضا موجزا مباشرا للقضية "نريد فرصة، نريد للممثلين السود نفس الفرص التي يحصل عليها الممثلون البيض. هذا هو الأمر".

المصدر : رويترز