حثت مجموعتان مقرهما الولايات المتحدة المشاهير المرشحين لنيل جوائز الأوسكار على رفض رحلات منظمة لإسرائيل تبلغ قيمتها 55 ألف دولار، وتدخل ضمن إستراتيجية إسرائيل لتحسين صورتها، وصرف الانتباه عن احتلالها الأراضي الفلسطينية.

ووجهت المجموعتان اللتان تطالبان بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية النداء في إعلان طوله صفحة كاملة في صحيفة لوس أنجليس تايمز نشر خمس مرات قبل حفل توزيع الجوائز الذي سيقام يوم الأحد.

وجاء في الإعلان، وهو برعاية الحملة الأميركية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة أصوات يهودية من أجل السلام، "ارفضوا الرحلة، لا تؤيدوا التمييز العنصري الإسرائيلي".

وذكر الإعلان أن الرحلة -التي دفعت الحكومة الإسرائيلية جزءا من تكلفتها- هي جزء من إستراتيجية "لتحسين صورة إسرائيل لصرف الانتباه عن الاحتلال غير المشروع للأراضي الفلسطينية المستمر منذ نحو خمسين عاما".

وقال يوسف منير المدير التنفيذي للحملة الأميركية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في بيان أمس الأربعاء "كما كانت الحال قبل عدة أعوام في جنوب أفريقيا نطلب من المشاهير أن ينأوا بأنفسهم عن تجميل سياسات العنصرية".

والرحلة هي واحدة من أغلى الهدايا التي ستضمها حقيبة الجوائز التي توزع على المخرجين الخمسة المرشحين للأوسكار، بالإضافة إلى كل الممثلين والممثلات الذين ترشحوا في جميع فئات التمثيل الرئيسية والمساعدة وعددهم عشرون، ومن بين هؤلاء ليوناردو دي كابريو وسيلفستر ستالون ومارك ريلانس وكيت بلانشيت وجنيفر لورنس ومات ديمون وكيت وينسلت.

ولا تتبع حقيبة الجوائز أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة التي تنظم حفل جوائز الأوسكار. وأكدت الحكومة الإسرائيلية في وقت سابق هذا الشهر أنها ستدفع ما بين 15 و18 ألف دولار لكل رحلة تستغرق عشرة أيام لتصرف الانتباه عن التغطية الإخبارية لمشاكل البلاد.

المصدر : رويترز