رشحت لجنة اختيار الفائزين لجائزة "لوكس" للأفلام الأوروبية، فيلم "على حلة عيني" (في اللحظة التي فتحت فيها عيني) للمخرجة التونسية ليلى بوزيد، ضمن عشرة أعمال سينمائية مرشحة للفوز بالجائزة، لما تتميز به من تنوع "من حيث الأساليب الفنية والرسائل التي يحملها".

ويمنح البرلمان الأوروبي جائزة "لوكس" سنويا لأفضل إنتاجات السينما الأوروبية، وتشرف لجنة من أعضاء البرلمان على الجائزة التي تعمل على تشجيع السينما الأوروبية وتمكينها من الوصول إلى جمهور أوسع.

وفيلم "على حلة عيني"، إنتاج فرنسي بلجيكي إماراتي تونسي مشترك، تدور أحداثه في إطار درامي متناولا الأوضاع في تونس قبيل اندلاع الثورة التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي في 2011، من خلال قصة "فرح" التي تنتهي من الدراسة بالمدرسة وهي في الثامنة عشرة من عمرها، وتريد عائلتها أن تدرس الطب.

لكن فرح لا ترغب في ذلك، وتريد أن تنضم إلى فرقة موسيقية تقدم الموسيقى المستقلة، وهناك يتكشف لها عالم جديد، وتدخل في صراع مع السلطات التونسية بسبب مضامين أغانيها.

المخرجة التونسية ليلى بوزيد حظيت بتكريم في الدورة الأخيرة من مهرجان كان (الجزيرة)

وتوج فيلم "على حلة عيني" -الذي أنتج عام 2015- بجائزة "المهر الذهبي" للأفلام الطويلة في مهرجان "دبي" السينمائي، في نسخته الثانية عشرة العام الماضي. كما حصد عدة جوائز بمهرجانات البندقية (إيطاليا)، وتورنتو (كندا)، ونامور (بلجيكا)، وسان جان دولوز (فرنسا).

وفي تونس، حاز الفيلم بمهرجان "قرطاج" السينمائي لسنة 2015 على جائزة "النقاد الدوليين"، و"التانيت البرونزي"، وتم اختياره ليمثل تونس في الدورة 89 لجوائز الأوسكار التي ستلتئم في 26 فبراير/شباط 2017.

وسيتم الإعلان عن الفائز بجائزة "لوكس" في حفل بمقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ في ديسمبر/كانون الأول المقبل، قبل أن يعرض الشريط الفائز في نسخته الأصلية، مع ترجمته إلى جميع اللغات الرسمية الـ24 للدول الأعضاء.

وإلى جانب "على حلة عيني"، تم ترشيح تسعة أفلام من بريطانيا والدانمارك والبرتغال وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وسويسرا ورومانيا واليونان والنمسا.

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا)