انطلقت اليوم أعمال مؤتمر "إسطنبول الثاني لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها- إضاءات ومعالم"، بمشاركة باحثين من الولايات المتحدة والمغرب والسعودية والأردن ومصر وسوريا وماليزيا والسودان، وذلك بهدف تأسيسٍ معرفي لتعليم اللغة العربية بتركيا.

وفي افتتاح المؤتمر -الذي تستمر فعالياته يومين- حثّ مستشار لجنة الأمن القومي بالبرلمان التركي أمر الله إيشلر المسلمين على "بذل جهودهم في إعداد مناهج للغة العربية لتعليمها للناطقين بغيرها".

وأشار إيشلر إلى أن وجود العرب في تركيا بعد الربيع العربي "عاملٌ نافع للأتراك، لأنهم يعلموننا اللغة، وهذه تعد لنا فرصة جيدة، ونحن ندين بدين السلم والسلام، والعالم الإسلامي بحاجة إلى فهم جديد وجيد إلى الفقه الإسلامي الحقيقي، بالإضافة إلى تأويل ناجح، وإلى بناء حضارة إسلامية جديدة تقوم على السلم".

ولفت المسؤول التركي إلى أنه خلال السنوات الأخيرة زاد الاهتمام باللغة العربية في تركيا بشكل كبير، حيث كانت العربية تدرس في مدارس الأئمة والخطباء وكليات الشريعة فقط، ولكن منذ عشر سنوات ارتفعت هذه النسبة بشكل كبير جدًا، من خلال فتح مدارس خاصة لتعليم اللغة وازدياد المراكز والكليات والأقسام المختصة في هذا الشأن.

وتنظم هذا المؤتمر مؤسسة إسطنبول للبحوث والعلوم (إيثار) الوقفية، التي تأسست عام 2008، وتهدف إلى إنشاء جيل واع ومثقف، يجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتنظم العديد من البرامج التعليمية داخل تركيا، ومن أهمها تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

المصدر : وكالة الأناضول