قرر القضاء الفرنسي إبقاء نجم الأغنية المغربية والعربية سعد المجرد قيد الحراسة النظرية، تمهيدا لمحاكمته على خلفية تهمة اغتصاب فتاة تحمل الجنسية الفرنسية واحتجازها يوم الثلاثاء الماضي في غرفة بأحد فنادق العاصمة باريس.

ويتوقع أن يبدأ التحقيق في القضية يوم الاثنين المقبل من خلال الاستماع لشهادة الطرفين، إذ أبلغت الفتاة -وهي في ربيعها العشرين- الشرطة صباح الأربعاء أنها تعرضت للاغتصاب والاحتجاز من طرف المجرد (31 عاما) في غرفة بفندق فخم بشارع الشانزليزيه. وقدمت المشتكية شهادة طبية تثبت عجزها لمدة ثمانية أيام.

لكن محامي دفاع المغني المجرد ينفون جملة وتفصيلا التهم المنسوبة لموكلهم، وذهب أحد المحامين إلى القول إن الأمر يتعلق بمكيدة نصبت للمجرد قبل أيام من إحيائه حفلا غنائيا في باريس كان مبرمجا اليوم، لكن تم إلغاؤه بسبب تفاعلات القضية.

ونقلت وسائل إعلام فرنسية عن أطراف مقربة من التحقيق أن المجرد كان تحت تأثير مواد مخدرة عندما كان برفقة الفتاة في غرفته بالفندق، وكان قد التقاها في نادٍ ليلي في أحد الأحياء الراقية بباريس قبل أن يتوجها معا للفندق.

وتحظى تلك الحادثة باهتمام واسع في المغرب وخارجه بالنظر إلى شعبية الفنان الجارفة وخاصة في صفوف الشباب، إذ تشير الأرقام إلى أن أغانيه -وخاصة منها "أنت باغية واحد" و"أنت معلم" و"أنا ماشي ساهل" (أنا لست سهلا)- حصدت مئات ملايين المشاهدات على يوتيوب.

المصدر : الصحافة المغربية,الصحافة الفرنسية