تعكف فرقة "الأصدقاء" الموسيقية من خلال حفلات في مسارح وساحات مدينة غزة، على تقديم باقة من الأغنيات الخاصة بمسلسلات الرسوم المتحركة (الكرتون)، التي عرفها جيل "التسعينيات" مع بداية ظهور قناة "سبيس توون" الفضائية (المتخصصة ببرامج الأطفال).

وتتكون فرقة "الأصدقاء" من ستة موسيقيين، وتعد الأولى التي تُعيد إحياء أغاني "الزمن الجميل" الكرتونية في قطاع غزة.

وتعود فكرة الفرقة للشابة العشرينية غادة شومان التي تقول إن الأغاني الكرتونية التي عرفها جيل التسعينيات "تدغدغ ذكريات الطفولة التي ارتبطت بالمسلسلات التي كنا نتابعها، وتعيد إلى الأذهان الأحداث المرتبطة بها وبموسيقاها المميزة".

ولفتت شومان إلى أن أغلب المهتمين بحضور الحفلات التي تقيمها الفرقة هم الشباب من جيل التسعينيات، الذين عايشوا هذه المسلسلات وكانت جزءاً من طفولتهم.

غادة شومان:
الأغاني الكرتونية التي عرفها جيل التسعينيات تدغدغ ذكريات الطفولة التي ارتبطت بالمسلسلات التي كنا نتابعها، وتعيد إلى الأذهان الأحداث المرتبطة بها وبموسيقاها المميزة

وتطمح شومان وباقي أعضاء فرقة "الأصدقاء" إلى تقديم حفلات موسيقية تهتم بأغنيات "الزمن الجميل" الكرتونية لمرات أخرى في مناسبات عدة.

من جانبه، يقول الشاب مهند أبو القمبز إنه "بمجرد سماع هذا النوع من الأغاني تطل نافذة على ذكريات الطفولة، يتذكر من خلالها المرء كم كانت الحياة أبسط وأكثر براءة مما هي عليه حاليا".

وبيّن أن قطاع غزة بحاجة لمساحة من "المرح والراحة والموسيقى" ليخرج من حالة الحصار والوجع التي يعيشهما.

ورأى أبو القمبز أن أغاني مسلسلات "سبيس تون"، التي كانت تعرض في زمن التسعينيات، كانت "تحمل قيماً جميلة وتهتم بالكلمة والموسيقى"، وعبر عن آماله في الاستمرار ضمن فرقة "الأصدقاء" لتقديم أغان "كرتونية" أكثر لشرائح أكبر من السكان بغزة.

أما عازف الغيتار محمد شومان (17 عاماً) فرأى أن "الفرقة استطاعت أن تدخل الفرحة على نفوس جيل التسعينيات بمجرد سماعهم أغاني الطفولة، خاصة أغاني المسلسلات الكرتونية، كانت الفرحة تطرق أبوابهم، ويستذكرون أيام الطفولة التي ارتبطت بهذا النوع من الأغنيات".

وأوضح أنه في زمن "الحروب والصراعات المسلّحة" يحاول مع أصدقائه الموسيقيين إعادة ذكريات أيام السلام والبراءة لأذهان نظرائهم من الشباب في قطاع غزة ليعيشوا قسطاً من الفرحة.

المصدر : وكالة الأناضول