مع إعلان قائمة المرشحين لجائزة الأوسكار، تجددت الاعتراضات على غياب التنوع في الأعراق عند اختيار المرشحين للجائزة الأهم في عالم السينما.

فقد ووجِه القائمون على الأوسكار باتهامات بأنهم لا يبالون بأصحاب المواهب الذين ليسوا من ذوي البشرة البيضاء، وبدأت ملامح حملة مقاطعة جدية لحفل هذا العام.

ويقول المعترضون إن غالبية المرشحين لجوائز الأوسكار من ذوي البشرة البيضاء، ويرون أن القائمين على الجائزة تجاهلوا أفلاما مهمة وأداء ملفتا لممثلين من أصول مختلفة، وبينهم النجم ويل سميث.

وتعبيرا منهم على احتجاجهم على المعايير المعتمدة في اختيار المرشحين واستبعاد النجوم من غير ذوي البشرة البيضاء، رفع عدد من النجوم دعوات لمقاطعة الجائزة وعدم حضور حفل توزيعها.

وكان تحقيق سابق لصحيفة لوس أنجلوس تايمز أظهر أن 6% فقط من أعضاء الأكاديمية الذين يصوتون للأوسكار هم من غير البيض، ومعظمهم رجال ومعدل أعمارهم يتجاوز ستين عاما.

المصدر : الجزيرة