قال الروائي الفرنسي ميشيل ويلبيك إن موضوع الإسلام في الأدب والإعلام الغربيين أصبح يُتناول بشكل "فيه هوس".

وأوضح الروائي المثير للجدل بحوار لصحيفة "غارديان" أمس الأحد بمناسبة صدور الطبعة الإنجليزية لروايته "خضوع" أنها تأتي بهذا السياق الذي يدفع الناس للتوجّس من الإسلام، لكنه يردف "لا أجد نفسي ملزما بالاعتذار، ومن المستحيل رفع نسبة الحديث عن الإسلام بوسائل الإعلام أكثر مما هو موجود الآن، لقد وصلنا تقريبا إلى نسبة 100%".

واتُّهم ويلبيك عام 2002 من طرف جمعيات بالدعوة إلى الكراهية العرْقية بعد تصريحات مسيئة للإسلام والقرآن، وتتحدث روايته "خضوع" على وقوع فرنسا عام 2022 في قبضة حكم إسلامي عقب الانتخابات الرئاسية.

وذكرت غارديان أن مواقف الروائي الفرنسي من الإسلام جعلته يخضع لحماية أمنية دائمة.

وفي سؤال وجه للكاتب حول ما إذا كان لديه رهاب من الإسلام، أجاب ويلبيك "بالطبع، غير أن كلمة (رهاب) توحي بالخوف وليس الكراهية، أي الخوف من الإرهاب".

المصدر : لوفيغارو,غارديان