أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات كتابه "الوثائق الفلسطينية لسنة 2010" ضمن سلسلة مجلدات "الوثائق الفلسطينية" التي شرع المركز في إصدارها منذ عام 2005.

ويحوي الكتاب -الذي يعد الإصدار السادس ضمن هذه السلسلة- 305 وثائق ترسم في 752 صفحة خريطة الأحداث المتنوعة التي ارتبطت بالقضية الفلسطينية في سنة 2010، بحيث تعكس صورة شاملة ومتنوعة عن القضية الفلسطينية لهذه السنة.

ويعد كتاب الوثائق الفلسطينية أحد أهم الكتب الدورية التي يصدرها مركز الزيتونة بغرض رسم الصورة الكلية للأحداث.

ويلاحظ من خلال استقراء الوثائق أن الجمود والانقسام والإحباط كانت هي السمات الأبرز للوضع الفلسطيني خلال سنة 2010، إذ لم تشهد الأوضاع الفلسطينية تغيرا ذا قيمة على المستويات المحلية والإقليمية والعربية والإسلامية والدولية.

وعانى مسار التسوية السلمية مزيدا من الانتكاسات والإحباطات بعد محاولات تحريكه لإجراء مفاوضات غير مباشرة أو مباشرة، في ضوء تعنت الحكومة الإسرائيلية ورفض الإدارة الأميركية ممارسة أي ضغوط عليها. وفي الوقت نفسه، عانى مسار المقاومة المسلحة من حالة الحصار في قطاع غزة، ومن إجراءات القمع والتنسيق الأمني في الضفة الغربية، ومن بيئات عربية ودولية معادية أو غير مواتية.

وتبرز أهمية المجلد في تأمينه مادة وثائقية للقضية بجميع جوانبها وتطوراتها، وهو ما يخدم الباحثين والمهتمين بالدراسات الفلسطينية، بالإضافة إلى الجامعات ومراكز الأبحاث ومؤسسات الدراسات.

المصدر : الجزيرة