افتتح مهرجان فلسطين الدولي للرقص والموسيقى دورته الـ16 الليلة الماضية في الضفة الغربية تحت عنوان "التمييز" وذلك بعد توقفه العام الماضي بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة.

واختار مركز الفن الشعبي الفلسطيني -الذي ينظم المهرجان بمشاركة محلية وعربية ودولية- "التمييز" موضوعا للدورة الحالية، في إشارة للتمييز ضد الأقليات العرقية والدينية والمهاجرين والسكان الأصليين وضد النساء وذوي الإعاقة من منظور فني وثقافي.

وقالت مديرة المهرجان إيمان حموري، في حفل الافتتاح الذي أقيم بساحة قصر رام الثقافي "بعد غياب المهرجان العام الماضي بسبب العدوان على غزة، يعود هذا العام بنسخته الـ16 تحت عنوان التمييز الذي يفتك بنا منذ احتلال فلسطين".

وتأتي انطلاقة المهرجان هذا العام في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية مواجهات متواصلة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، قُتل فيها الأسبوع الماضي ثلاثة فلسطينيين أحدهم رضيع قضى عندما أحرق مستوطنون يهود منزل أسرته بقرية دوما القريبة من نابلس.

ورحبت الحكومة الفلسطينية بانطلاق فعاليات المهرجان رغم الظروف التي تمر بها الأراضي الفلسطينية.

وقال وزير التربية والتعليم صبري صيدم في كلمة أثناء حفل الافتتاح "بوركتم مهرجان فلسطين الدولي، تصنعون الأمل في زمن الموت، ولأنكم تشقون الحياة إذا ما استطعتم إليها سبيلا.. كل الرحمة للشهداء الأبطال والتحية للأسرى والشفاء للجرحى".

وقدم نحو 370 طفلا وطفلة من طلاب مدرسة الدبكة التابعة لمركز الفن الشعبي عروضا راقصة على وقع أغانٍ من التراث الفلسطيني وموسيقى متعددة في افتتاح المهرجان.

كما تنوعت العروض بين الدبكة الشعبية على وقع أغاني التراث الفلسطينية والعربية وموسيقى الهيب هوب.

وسيكون الجمهور، في الأمسية الثانية، على موعد مع عرض لفرقة الفنون الشعبية بمشاركة الأجيال المختلفة التي شاركت في أعمال الفرقة منذ تأسيسها قبل 36 عاما.

ويمتد مهرجان فلسطين الدولي للرقص والموسيقى حتى العاشر من أغسطس/آب، ويقام في رام الله والخليل وجنين والناصرة.

المصدر : رويترز