تستضيف العاصمة الإماراتية أبو ظبي يوم الثامن من سبتمبر/أيلول المقبل لجان تحكيم جوائز إيمي الدولية، بالتنسيق مع الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التلفزيونية.

وتمنح جائزة إيمي الأميركية للمسلسلات والبرامج التلفزيونية والإنتاج السينمائي، وهي تعادل جائزة أوسكار للسينما.

وقالت الإعلامية نشوة الرويني، الرئيسة التنفيذية لشركة بيراميديا للإنتاج وعضو الأكاديمية، إن لجان التحكيم تجتمع لتقييم الأعمال المشاركة الواردة من دول مختلفة في فئتي برامج الأطفال وأفضل ممثل.

وتابعت "تضم اللجان محكمين من سبع دول عربية إضافة إلى الهند وبريطانيا لتقييم هذه الأعمال"، مضيفة أن المحكمين يشاركون من الإمارات ومختلف الدول العربية في الاجتماعات لإتاحة الفرصة لهم للتعرف على طبيعة وإنتاج البرامج التلفزيونية، وتبادل الخبرات بين صناع هذه البرامج والأعمال الدرامية وبين نظرائهم العرب، بما يعود بالفائدة على تطوير المحتوى التلفزيوني.

المحتوى العربي
وبحسب الرويني، فإن استضافة هذه اللجان في أبو ظبي تهدف إلى تشجيع صناع التلفزيون العربي على تقديم أعمالهم وإنتاجاتهم إلى فعاليات جوائز إيمي العالمية إلى جانب عرض التجارب التلفزيونية العربية المتميزة على متخصصين من خارج المنطقة.

وتعد الأكاديمية واحدة من أهم المنظمات والهيئات المعتمدة دوليا من الجهات المعنية بصناعة التلفزيون، وتأسست عام 1969 وتضم أعضاء من نحو خمسين بلدا وأكثر من خمسمئة شركة عالمية، في جميع قطاعات صناعة التلفزيون والإعلام الرقمي".

وتقدم الأكاديمية سنويا مجموعة من الجوائز إلى جانب جائزة إيمي الدولية للتلفزيون، مثل مهرجان جوائز "إيمي غالا الدولية" في مدينة نيويورك، وجوائز إيمي الدولية للأعمال الرقمية.

وقررت الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التلفزيونية في عام 2013 جعل العاصمة الإماراتية مقرا دائما لجولة من جولات تحكيم جوائز إيمي.

المصدر : الألمانية