اختتمت -ليلة أمس الأحد- فعاليات الدورة الثانية لموسم الصبار "أكناري" بمدينة سيدي إفني جنوبي المغرب على إيقاعات الفن الحساني الصحراوي، بعد عروض تواصلت على مدار ثلاثة أيام.

وقدّمت مجموعة "أهل آسا للطرب الحساني" (تنحدر من مدينة آسا جنوبي المغرب) أغاني ورقصات صحراوية بإيقاعات تقليدية وحديثة.

واستهلت المجموعة وصلتها بمدائح نبوية بإيقاعات صحراوية، وغنت للصحراء ورموز الثقافة الصحراوية.

وأدى أحد أفراد المجموعة -بلباسه الصحراوي الأزرق الفضفاض وعمامة سوداء- رقصة صحراوية تعرف بـ"سبايلات"، وهي رقصة حماس يؤديها رجل أو امرأة في محفل غنائي، تناغما مع إيقاعات آلة "تدنيت" التقليدية.

ملكة جمال الصبّار
بدورها، أدت فرقة الفنان "شغالي" من موريتانيا مجموعة من أغاني الطرب الحساني على النمط الموريتاني، زاوجت فيها بين استعمال الآلات التقليدية والحديثة، وغنت المديح النبوي وابتهالات دينية على إيقاعات الضرب بكؤوس الشاي على صينية توسطت أفراد المجموعة، والعزف على آلة "تدنيت".

فرقة تقدم عروضا غنائية صحراوية (الأناضول)

كما غنى شغالي ومجموعته أغنية خاصة بنبتة "الصبار"، وأغاني عن الصحراء والقوافل الصحراوية.

وانطلق موسم "أكناري" في دورته الثانية -يوم الجمعة الماضي- بكرنفال استعراضي لموكب ملكة جمال الصبار، وفرق الرقص الجماعي "أحواش" ومجموعة من فرق الفروسية الفنتازيا، جاب شارع وساحة الحسن الثاني الرئيسيين بالمدينة، وتابعه جمهور كبير من أبناء المدينة وزوارها، وتم عرض منتجات نبتة الصبار والمستحضرات المستخلصة منها.

ويعتبر المغرب أول منتج للصبار في العالم بما يناهز أربعمئة ألف طن سنويا، وينتج إقليم سيدي إفني وحده نصف هذا المحصول.

وتخلل موسم "أكناري" معرض لمنتوجات الصبار، سواء في شكلها الخام أو المستحضرات المستخلصة منها، والتي تستعمل كمواد دوائية أو تجميلية، فضلا عن فاكهة "التين الشوكي" (الهندية أو الكرموس الهندي في التداول المغاربي).

وتستخلص من الصبار زيوت طبية تستعمل للتقليص من نسبة الدهون في جسم الإنسان وتخفيض نسبة السكر في الدم، كما تستخلص منها مواد تجميلية لترطيب البشرة، والصابون وغيرهما.

المصدر : وكالة الأناضول