على التلال الرومانية القديمة وبين أسوار مدينة وليلي الأثرية بالمغرب حيث كان الرومان يحيون ليالي سمرهم، أدت نخبة من أمهر العازفين مقاطع من روائع الكلاسيكيات العربية على إيقاعات العود والقانون والناي.

وشدا مغنو الفرقة العربية للموسيقى المنبثقة عن دار الأوبرا والقادمة من مصر، بقصائد عربية أصيلة من وحي تراث المنطقة.

وحرصت الفرقة خلال الحفل الذي أقامته على المسرح الأثري بالمدينة المغربية ضمن فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية، على الاحتفاء بالتراث العربي العريق في مسعى منها للمحافظة عليه من الاندثار.

الفنان المغربي مجيد بقاس أطرب جمهور المهرجان بوصلات من الموسيقى الروحية المستوحاة من الفن الأفريقي القديم وأهازيج القبائل، على وقع نغمات "الهجهوج" (آلة وترية أفريقية) والقراقب (آلة  إيقاعية نحاسية)، وبآهات تحاكي معاناة الرق والعبودية التي كان يقاسيها السود في المغرب.

وتشارك فرق عالمية للموسيقى التقليدية إلى جانب أخرى مغربية في إحياء سهرات مهرجان وليلي العالمي للموسيقى التقليدية والمتواصلة إلى غاية الأحد المقبل.

وتقع مدينة وليلي الأثرية على بعد نحو 160 كلم شمال العاصمة الرباط، وصنفتها منظمة اليونسكو تراثًا عالميًا عام 1997.

المصدر : وكالة الأناضول