شهد مهرجان قرطاج الدولي تراجعا في الإقبال عليه، وواجهت إدارته انتقادات لتراجع مستوى العروض الفنية التي قدمها المهرجان هذا الموسم.

فقد اعتبر كثير من النقاد الفعاليات ضعيفة ولا ترقى لمستوى عراقة المهرجان الذي تعود على مدى أكثر من خمسين عاما على استضافة فنانين عالميين، لكن إدارة المهرجان ترى أن قيمة العروض لا تتحدد بالأسماء فحسب بل بالانفتاح على التجارب الفنية الجديدة والمتنوعة.

وقالت مديرة المهرجان سنية مبارك "إن الفن تجارب وهو وسيلة للتواصل وهذا هو دور مهرجان قرطاج الذي يتمثل بالمساهمة في تقريب ثقافات الشعوب وأن تلتقي الجماهير مع الفنانين بتنوع تجاربهم".

وأكثر ما يخيف الأوساط الفنية التونسية من تراجع مستوى العروض الفنية للمهرجان هو بروز مهرجانات عربية منافسة قد تخطف الأضواء من قرطاج خاصة أنها تمكنت من تحقيق نجاحات هامة في وقت وجيز باستقطاب أشهر الأسماء الفنية العالمية.

المصدر : الجزيرة