دمار كبير وسرقة ونهب تعرضت لها الآثار العربية خلال السنوات القليلة الماضية في دول الربيع العربي خاصة سوريا والعراق وليبيا، مما جعل الأمم المتحدة تصف الأمر بأنه "كارثة ثقافية".

فبعيد الغزو الأميركي للعراق سجلت أكبر سرقة في تاريخ المتاحف حيث نهبت نحو 150 ألف قطعة أثرية من متحف بغداد عام 2003. وكانت تلك بداية خسارة العراق لآثار تعود إلى آلاف السنين.

وشهد متحف نينوى "مجزرة" في فبراير/شباط الماضي حطم فيها تنظيم الدولة الإسلامية قطعا ومجسمات أثرية يعود تاريخ بعضها إلى القرن الثامن قبل الميلاد.

كما دمر تنظيم الدولة الإسلامية مدينة نمرود الآشورية والتي تعود آثارها إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد.

وفي سوريا تسببت الحرب في تدمير الكثير من الكنوز التاريخية  في هذا البلد العريق، فاستنادا إلى تقرير للأم المتحدة دمر نحو ثلاثمئة موقع أثري، ووصف التقرير الوضع بالكارثة الثقافية.

وليبيا التي يمزقها الصراع بين أبنائها ليست بمنأى عن ذلك فتهريب الآثار انتعش في الشهور الأخيرة وقد يفقد اللييبيون كنوزا يعود بعضها إلى الحضارة اليونانية وقد لا يبقى فيها متحف تزوره الأجيال القادمة.

المصدر : الجزيرة