يشكل الشقيقان محمد وغادة شومان ثنائيا غنائيا مهمته أن يظهر الوجه الآخر لغزة بعيدا عن الآلام والوجع اليومي, ويلقى الشقيقان تشجيعا لافتا من والدتهما شرط مواصلتهما التفوق في الدراسة، وهو الأمر الذي يواظبان على تنفيذه.

وفي داخل منزلهما يؤدي الشقيقان أغنية "لأجلك يا مدينة الصلاة أصلي"، ويسعيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي لنشر ما يملكان من موهبة، والتواصل مع مختصين في العزف والغناء لتنمية مهاراتهما.

ويقول محمد -الذي يتولى مهمة العزف على الغيتار للمقطوعات الموسيقية التي تؤديها غادة- إن الموسيقى لغة كل الشعوب.

داخل منزلهما يؤدي الشقيقان أغنية "لأجلك يا مدينة الصلاة أصلي" (الأناضول)

ويدرس محمد العزف في معهد "إدوارد سعيد" الوطني للموسيقى -وهو المعهد الوحيد في قطاع غزة لتعليم الأطفال والفتيان العزف على الآلات الموسيقية المختلفة- وقد حاز على المراكز الأولى في مسابقات محلية ودولية.

وتدرس غادة في كلية الصيدلة في جامعة الأزهر بغزة, ولا ترى في غنائها أمرا غريبا في مجتمع يتسم بأنه "محافظ"، فهي تختار جمهورها وأغانيه, تغني للأطفال، لغزة، للقدس، للوطن، لكل الأشياء التي تحمل معاني جميلة وهادفة.

وقبالة بحر غزة يعزف محمد مقطوعة موسيقية تؤديها غادة بصوت عال وقوي "حلمنا نهار وخيارنا الأمل، تُهدينا الحياة أضواء في آخر النفق، تدعونا كي ننسى ألما عشناه".

ويحلم الشقيقان -وهما يسيران على الشاطئ- بأن تتحول الألحان التي يعزفانها عن الأمل والحياة إلى واقع يعيشان في ظلاله.

المصدر : وكالة الأناضول