فاز الكاتب الكوبي ليوناردو بادورا أمس الأربعاء بجائزة "أميرة أستورياس" الإسبانية العريقة لعام 2015، متفوقا على 27 مرشحا من 18 دولة.

وتفوق الكاتب الكوبي (60 عاما) على الشاعر السوري علي أحمد سعيد إسبر المعروف باسم أدونيس، والأديب الياباني هاروكي موراكامي، في التصويت بالمرحلة النهائية من أعمال لجنة تحكيم الجائزة التي تعتبر أرفع جوائز إسبانيا وتقدم في ثمانية مجالات مختلفة هي: الاتصالات والعلوم الإنسانية، والفنون، والآداب، والعلوم الاجتماعية، والبحث العلمي والتقني، والتعاون الدولي، والرياضة، والوفاق.

وبادورا الحاصل على الجنسية الإسبانية اشتهر بكتابة الروايات البوليسية، كما يحظى بطل قصصه "المحقق ماريو كوندي" بشهرة في البلدان الناطقة بالإسبانية، وتتحدث أغلب نصوصه عن الفقر بأسلوب مرح فكاهي. ومن أهم مؤلفاته "وداعا" و"ضباب أمس" و"هيمنغواي". 

جدارة أدونيس
وقال الكاتب نايف إدواردو بالال -وهو كاتب وشاعر فنزويلي من أصل سوري مقيم في إسبانيا- إن تفوق الكاتب يأتي "من قوة لغته وكونه عايش ثقافة أميركا اللاتينية وتعمق في اللغة الإسبانية، وينطلق من تراثها ليصيغ لغة أكثر حداثة، وقد وصل إلى الناس والشارع عبر البساطة والتشويق".

وأضاف بالال "ربما بالنسبة لي أدونيس كان أجدر بالفوز من حيث مقارنة المستوى الأدبي والعمق الثقافي والتأثير".

وهذه هي المرة الثالثة التي تنال كوبا فيها الجائزة منذ تأسيسها قبل 36 عاما، بعد أن حصدها بطل الوثب العالي خافيير سوتومايور (جائزة الرياضة 1993) ومؤسسة اللغات الكوبية (جائزة الوفاق  2000).

وهذه أول نسخة من الجائزة بعد تغيير اسمها من "أمير أستورياس" إلى "أميرة أستورياس" على اسم الأميرة ليونور دي بوربون، بعدما أصبح والدها فيليبي السادس ملكا للبلاد العام الماضي.​

المصدر : وكالة الأناضول