قالت دار كرستيز لمزادات الأعمال الفنية بنيويورك الخميس إنها لم تكشف عن اسم المشتري للوحة الرسام الإسباني بابلو بيكاسو "نساء الجزائر" التي بيعت الشهر الجاري بـ179.4 مليون دولار كأغلى لوحة فنية على الإطلاق.   

وأشارت الدار إلى أن هناك كثيرا من التوقعات والشائعات التي انتشرت مؤخرا في سوق الأعمال الفنية عمن اشترى أو لم يشتر أيا من الأعمال الفنية، بما في ذلك لوحة "نساء الجزائر"، خلال مزادها الأخير بنيويورك في 11 مايو/أيار الجاري بنيويورك.

وأوضحت كرستيز أنها لا تكشف في العادة أي معلومات عن الأشخاص الذين يشترون معروضاتها ولا تعلق على هوياتهم، كما أنها لم تتلق أي اتصال من أي وسيلة كانت، خاصة الصفحة السادسة (بيج سيكس) بصحيفة نيويورك بوست المتخصصة في أخبار المشاهير والشائعات التي يتم تداولها حولهم.

وكانت وسائل إعلام قد أشارت إلى أن من اشترى اللوحة الأغلى على الإطلاق هو رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.

وكانت دار المزادات قد قدرت أن لوحة "نساء الجزائر" الزيتية التكعيبية التي رسمها بيكاسو عام 1955 ستباع بنحو 140 مليون دولار، لكن عددا من المنافسين شاركوا في المزاد عن طريق الهاتف دفعوا السعر الفائز إلى 160 مليون دولار، ليصل سعرها النهائي إلى 179 مليونا و365 ألف دولار شاملا العمولة التي تحصل عليها كرستيز، والتي تزيد قليلا على 12%.

وكان أغلى عمل فني سابق بيع في مزاد هو اللوح الثلاثي للفنان فرانسيس بيكون الذي بيع مقابل 142.4 مليون دولار بدار كرستيز في نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

وتأتي هذه اللوحة التي رسمها الفنان الإسباني الشهير ضمن سلسلة من 15 لوحة استلهمها من لوحة الفنان أوجان ديلاكروا (1798-1863) "نساء الجزائر في بيوتهن" المعروضة بمتحف اللوفر.

ولا تزال هوية الشخص الذي اقتنى لوحة بيكاسو مجهولة إلى الآن.

المصدر : مواقع إلكترونية