شهدت مدينة غزة اليوم الخميس افتتاح معرض للصور يضم وثائق فلسطينية تاريخية نادرة، وذلك ضمن فعاليات الذكرى الـ67 "للنكبة". ويرى منظمو المعرض أن الوثائق تدل على المعاناة التي تعرض لها الفلسطينيون منذ بدء إرهاصات الاحتلال.

واحتوى المعرض الذي يقام لمدة يوم واحد على 96 وثيقة، بدت معظمها كأوراق قديمة ومصفرة، وهي وثائق لم يسبق عرضها في وسائل الإعلام من قبل.

وقال حكمت يوسف عضو مجلس إدارة مؤسسة بيت الصحافة المنظمة للمعرض إن الوثائق المعروضة صدرت بالفترة ما بين عام 1922-1963، مضيفا أن المؤسسة حصلت عليها من أحد الأشخاص الذين يحتفظون بها في قطاع غزة "بعد جهد كبير".

وأوضح أن هذه "الأوراق التاريخية" تمثل "ذاكرة قوية تدلل على ما تعرض له الشعب الفلسطيني في مختلف مجالات حياته في تلك الحقبة الزمنية".

وكُتب على إحدى الوثائق "قانون تشغيل النساء والأولاد 1927، صادر عن حكومة فلسطين"، و"قرارات نزع ملكية الأراضي، صادر عن القائم بإدارة الحكومة البريطانية".

ومن بين الوثائق المعروضة، قانون يكشف عن طبيعة المواصلات وقيمتها بين قطاع غزة ومدن الضفة الغربية والمدن الفلسطينية المحتلة، كما تشمل أوراقا ثبوتية تظهر ملكية العائلات الفلسطينية للمنازل والأراضي التي هُجروا منها في حرب عام 1948.

ويحيي الفلسطينيون سنويا ذكرى النكبة يوم 15 من مايو/أيار كل عام بمسيرات احتجاجية، وإقامة معارض تراثية تؤكد حق العودة، وارتباطهم بأرضهم التي هُجر عنها آباؤهم وأجدادهم، حيث نظم في رام الله أمس الأربعاء المهرجان المركزي لإحياء ذكرى النكبة بفعاليات مختلفة.

المصدر : وكالة الأناضول