انطلقت أمس الأربعاء الدورة الـ68 لمهرجان كان السينمائي الدولي، والتي يتنافس فيها 19 فيلما على جائزة السعفة الذهبية، التي تعتبر من أهم الجوائز في عالم السينما.

وكان للسينما الفرنسية حضور قوي بهذا المهرجان بأربعة أفلام تتنافس بالمسابقة الرسمية، إلى جانب افتتاحه بعرض فيلم فرنسي يحمل اسم "لاتيت هوت" (الوقوف بشموخ) للمخرجة إيمانويل بيركوت وبطولة الممثلة الفرنسية كاثرين دينوف، التي ستكون من ضمن النجوم الذين سيسيرون على السجادة الحمراء بهذه الدورة.

يُشار إلى أن فيلم "لاتيت هوت" يعرض خارج المسابقة وليس مرشحا لأي جائزة، كما أن هذا الفيلم دخل تاريخ مهرجان كان لأن هذه هي المرة الأولى منذ 28 عاما التي يفتتح فيها بفيلم من إخراج امرأة. وربما يكون ذلك أتى استجابة لانتقادات وجهت لإدارة المهرجان بالتحيز ضد المواهب النسائية.

ومن بين الـ19 فيلما التي تتنافس على جائزة السعفة الذهبية هذا العام، هناك 11 فيلما من أوروبا، كما تضم المنافسة الرئيسية بالمهرجان ثلاثة أفلام من أميركا الشمالية بالإضافة لثلاثة أفلام من آسيا.

وفي حين انحصرت المشاركة العربية على صعيد الأفلام بفيلمين قصيرين (لبناني وفلسطيني) يشاركان بالمسابقة الرسمية للفيلم القصير، برز الحضور العربي في لجان التحكيم الفرعية للمهرجان.

حيث يرأس المخرج الموريتاني عبد الرحيم سيساكو لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة، إضافة لعضوية المخرجة اللبنانية جوانا حاجي توما، أما لجنة تحكيم مسابقة "نظرة ما" فتضم المخرجتين اللبنانية نادين لبكي والسعودية هيفاء المنصور، إضافة للممثل الفرنسي من أصل جزائري طاهر رحيم.

رئيسا لجنة تحكيم المهرجان المخرجان إيثان كوين (وسط) وجويل كوين (يمين) (غيتي)

حظر السلفي
من ناحية أخرى، حظر المهرجان هذا العام التقاط صور السلفي على السجادة الحمراء، حيث وصف رئيس المهرجان تيري فريمو هذا النوع من الصور بأنه "غالبا ما يكون سخيفا ومنفرا للغاية" وتمنى لو أنه لم يكن ابتكر بعد.

وقال فريمو إن هناك 2200 شخص سيدخلون المسرح الرئيسي، وإذا توقف كل منهم ثلاث مرات لالتقاط صورة لنفسه فهذا يعني أن عملية الدخول ستكون بطيئة جدا، وبالتالي فإن عرض الفيلم قد يتأخر.

ومن المقرر أن تقوم لجنة مؤلفة من تسعة أعضاء -يترأسها شخصان لأول مرة هما المخرجان الأميركيان الحاصلان على جائزة السعفة الذهبية، جويل وإيثان كوين- بتسليم الجوائز للفائزين بالمهرجان يوم 24 مايو/أيار الجاري.

المصدر : وكالات