دعا المغني البريطاني من أصل أذري سامي يوسف إلى ضرورة إنهاء الصراعات التي يشهدها العالم الإسلامي بأسرع وقت، لافتا إلى أن مآسي الأطفال الأبرياء ازدادت جراء تلك الصراعات.

وذكر يوسف الموجود حاليا في تركيا لإحياء عدد من الحفلات ضمن فعاليات أسبوع المولد النبوي الشريف أن الأطفال هم أكثر الضحايا براءة جراء الأحداث المتواصلة منذ العام 2011 في سوريا، والتي تسببت بمقتل أكثر من ثلاثمائة ألف شخص، مضيفا "إن أصعب أمر لا يمكن تحمله هو مقتل الأطفال، ونتألم كثيرا لكل من قُتل، ولكن عندما يكون الضحايا أطفالا فإن الألم يصبح ألف ضعف".

وأعرب "نجم الروك في العالم الإسلامي" -كما أطلقت عليه جريدة التايمز البريطانية- عن فخره لتعيينه سفيرا لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، مؤكدا أنه بذل قصارى جهده لمساعدة الناس، وبين أنه زار مؤخرا مخيم الزعتري في الأردن الذي يضم أكثر من 83 ألف لاجئ سوري.

صمود
ووصف يوسف وضع اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري بالأمر الذي لا يمكن تصديقه، قائلا "عندما تكونون هناك ينبغي أن تكونوا مبتسمين وداعين للتفاؤل، ولكن تحسون في داخلكم بصعوبة الحال"، لافتا إلى أن "ما يثلج الصدر هو رؤية سلوك الصمود لدى أولئك الناس الذين أرغموا على مغادرة وطنهم رغم الصعوبات التي يواجهونها".

وشدد يوسف على ضرورة وقف العنف في أقرب وقت وإيصال المساعدات الغذائية والصحية عاجلا للناس في مناطق النزاعات، قائلا "ينبغي على السياسيين الجلوس على طاولة الحوار وحل المشاكل، وليس على الدبابات، وذلك بعد وقف العنف والقيام بالمساعدات".

وولد سامي يوسف في مدينة تبريز بإيران وهو من الأتراك الأذريين، وانتقل مع عائلته للعيش في العاصمة البريطانية لندن منذ سن الثالثة، وتلقى تعليمه هناك، كما أنه يعزف على العديد من الآلات الموسيقية مثل البيانو والكمان.

وكان الألبوم الأول للمغني العالمي قد صدر عام 2003 بعنوان "المعلم" ولاقى انتشارا كبيرا في العالم الإسلامي، تلاه ألبوم "أمتي" عام 2005 الذي باع حوالي 8 ملايين نسخة حول العالم.

المصدر : وكالة الأناضول