دخل الفيلم السينمائي "تيتا بائعة النعناع" تاريخ السينما الموريتانية باعتباره أول فيلم طويل يتم تنفيذه دون الاستعانة بطواقم أجنبية، في خطوة تهدف إلى بعث السينما الموريتانية وتشجيع الإبداع السينمائي المحلي.

ويأمل النقاد في أن يفتح هذا الإنتاج الفني أبواب العالمية أمام السينما في موريتانيا، خاصة بعد حصول فيلم "تمبكتو" لمخرجه عبد الرحمن سيساكو مؤخرا على عدة جوائز عالمية.

وقال مخرج الفيلم سالم دندو إنه إقناع المستثمر الموريتاني للاستثمار في مجال الفنون عموما ومجال السينما بالخصوص.

وتعكس القصة جزءا من التهميش والحرمان في المجتمع، حيث يروي الفيلم الذي يتجاوز ستين دقيقة قصة فتاة خرساء من أسرة فقيرة تبيع النعناع بالعاصمة نواكشوط، وتتعرف على مصور فوتوغرافي يكتشف مهارتها في التصوير ويدعم موهبتها لتساعد أسرتها المحدودة الدخل.

وشاركت وزارة الثقافة الموريتانية طاقم الإنتاج الاحتفاء بالفيلم الأول من نوعه في البلاد، في خطة تهدف لدعم الإنتاج السينمائي الذي يساهم في التعريف بالبلد وينافس بالمسابقات والمهرجانات الدولية.

وتعترض عدة عقبات تطوير السينما في موريتانيا، من ذلك غياب الدعم ونقص في الطاقم الفني المتخصص ونقص الممثلين وقلة دور العرض.

المصدر : الجزيرة