صدر عدد شهر فبراير/شباط 2015 من مجلة الجزيرة على الآيباد والحواسيب اللوحية، الذي يحمل عنوان "السنغال.. بوابة أفريقيا" حيث يتناول العدد ملفا خاصا عن هذه الدولة وعددا من التقارير المتنوعة.

وتتميز السنغال الواقعة في أقصى الغرب الأفريقي باستقرارها السياسي في قارة تموج بالعنف والتغلب الطائفي، ويتم تداول السلطة فيها عبر الانقلابات في الغالب، بينما يتجانس التنوع السنغالي في العاصمة دكار.

وإلى جانب هذه الميزة السياسية، كانت السنغال بوابة الإسلام إلى الغرب الأفريقي، وفيها ينطبع المجتمع ذو الأغلبية المسلمة بالطرق الصوفية نمطا للتدين، إلا أنها صوفية تنشط في السياسة والاقتصاد وتؤثر في حياة الناس.

ويحكي لنا أحد تقارير الملف السنغالي قصة مسجد لم يكتمل بناؤه، ويعرف بالمسجد الذي لم يكتمل، وفي التقرير بقية القصة.

وتحفظ الذاكرة السنغالية بواحدة من أبشع صور استعباد البشر، فمن جزيرة غوري القريبة من العاصمة دكار، كانت أفواج الأفارقة تشحن كالسلع على السفن باتجاه "المجتمع المتحضر" في الولايات المتحدة وأوروبا.

الذكريات الإنسانية المؤلمة تجتذب الكثير من السياح للوقوف على آثار جرح الإنسانية الغائر، وكيف يعكس السنغاليون تلك المشاعر على لوحات وفنون أفريقية لافتة.

العدد يحوي تقارير عن أنماط جديدة من الكفاح الفلسطيني ضد الاحتلال، وحضور الثقافة التركية في ألمانيا، ومعاناة شعب الإيغور في الصين

الكفاح الفلسطيني
وخارج الملف السنغالي، نعيش مع إبداعات الأسير الفلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وكيف تستخدم "الكبسولة" لتواصل الأسرى مع مجتمعهم خارج الأسوار، لأغراض تنظيمية ونضالية.

وفي إبداع آخر من قطاع غزة، نتعرف على فن الغرافيتي الذي تتنوع أغراضه بين السياسي والفصائلي وتمجيد الشهداء والتفاعل مع المحيط العربي، حيث يعبر الفنانون المحاصرون عن وجدانهم بألوان ثورية.

ومن موسكو يطلعنا تقرير على قصة شاهدها الملايين لسفينة كانت أعجوبة زمانها، ويستعرض بعض مقتنيات ومعالم سفينة تيتانيك التي غرقت قبل نحو قرن.

ومن أعماق المحيط الأطلسي ينقلنا تقرير إلى أفريقيا ويعرفنا بطقوس الزواج في المجتمع النوبي في كينيا، وكيف تتمسك الأقلية النوبية بتقاليدها العريقة في الزواج الغني بالألوان.

ومن أسواق برلين الأوروبية يسلط تقرير الضوء على بقعة إسطنبولية خالصة تعرف بسوق الأتراك وتلقى إقبالا كبيرا من المواطنين الألمان وذوي الأصول التركية.

أما من تركيا، فنتعرف على شعب الإيغور القادم من تركستان الشرقية المعروفة اليوم بإقليم تشنغيانغ الصيني.

وقد فر بعض الإيغور إلى أشقائهم الأتراك هربا من القمع الصيني لكل ما هو مسلم وله علاقة بالدين.

المصدر : الجزيرة