"الحجارة تغني" عنوان مسرحية تعرض في لندن وتلقي الضوء على دور النساء في ما بات يعرف بالربيع العربي. وقد حاولت كاتبة ومخرجة المسرحية البريطانية كاي أدزهيد منح هؤلاء النساء صوتا تعتقد أنهن فقدنه في مرحلة تاريخية كادت تغير الأمور إلى الأفضل.

وتعبر المسرحية عن حكاية النساء العربيات اللواتي خرجن إلى الشوارع في مظاهرات مطالبة بالتغيير ويحلمن بغد أفضل، لكنهن اصطدمن بعناصر الجيش التي أسكتت أصواتهن.

وقالت أدزهيد إن "هدف المسرحية سرد قصص النساء أثناء الثورات العربية، فقد كان دورهن حيويا في ما حدث في ميدان التحرير في البداية، واحتفي بهن في عجالة ونُسين بسرعة أيضا، لكننا نحاول الاحتفاء بهن وبمرحلة في التاريخ كانت ستغير كل شيء".

فصول المسرحية ثلاثة، وهي الحجارة وربيع النساء والحجارة تغني، تتنقل بين مصر وسوريا وتونس وليبيا، عبر أحداث درامية، لكنها لا تخلو من مشاهد ساخرة.

ومثلت المسرحية مجموعة من نساء التحرير يروين قصصا مرعبة أمام محكمة الإصلاح، وقصصا من التعذيب والاعتقال والإذلال بالخضوع لاختبار العذرية.

وعبر بعض الحضور عن التأثير البالغ الذي تركته المسرحية عليهم، وعن قوة الأحداث التي عكسها نص المسرحية.

وقالت مراسلة الجزيرة إن فصول المسرحية انتهت بالأمل في الوقت الذي ما زالت فيه الثورة العربية غامضة، وهي الثورة التي يعتقد البعض أنها أعظم فرصة في التاريخ يتم تضييعها.

المصدر : الجزيرة