حين يستبعد أحد الأفلام المتقدمة في السباق ويكون أبطال الأفلام الخمسة المرشحة لجائزة الأوسكار لأفلام الرسوم المتحركة هم تنين وروبوت وكائنات خرافية وأسطورية، يصبح هذا السباق الأكثر تشويقا لنيل جائزة أكاديمية العلوم والفنون السينمائية لهذا العام التي ستعلن يوم الأحد القادم.

وتدور المنافسة بين فيلم ديزني "بيغ هيرو 6" وفيلم دريم ووركس "هاو تو ترين يور دراغون 2" وفيلم لايكا ستوديوز "ذا بوكسترولز" وفيلم ستوديو غيبلي "ذا تيل أوف ذا برينسيس كاغويا" وفيلم شركة كارتون سالون "سونغ أوف ذا سي".

لكن استبعاد فيلم شركة وارنر براذرز "ذا ليغو موفي" الذي حقق العام الماضي أعلى المبيعات في شباك التذاكر الأميركي بما يفوق 257 مليون دولار أدهش كثيرين حتى من داخل صناعة السينما نفسها.

ويقول دين ديبلويس الذي شارك في إخراج "دراغون 2" -وهو فيلم يدور حول أحد رجال الفايكينغ يدعى هيكاب وتنينه توثليس- إن استبعاد فيلم "ذا ليغو موفي" كان صدمة بالنسبة له".

وفيلم "بيغ هيرو 6" عمل طموح يمزج تأثيرات يابانية ليخرج لنا قصة صبي عبقري يصادق رجلا آليا ويشكلان معا ثنائيا خارقا.

ورغم أن أفلام الرسوم المتحركة موجهة بالأساس إلى مشاهدين صغار، يقول أنتوني ستاتشي الذي شارك في إخراج "بوكسترولز" إن هذه الفئة من الأفلام لا تخجل من التطرق إلى محتوى "خشن" به كائنات خرافية صغيرة وغريبة وشياطين منفرة.

وتعتبر جائزة الأوسكار لأفلام الرسوم المتحركة حديثة نسبية، حيث بدأت عام 2001، وهيمنت عليها بيكسار التي فازت بسبع جوائز أوسكار لهذه الفئة منها فيلم "فايندينغ نيمو".

المصدر : رويترز