توفي اللغوي المصري محمد حماسة عبد اللطيف اليوم عن عمر ناهز 74 عاما، وقد شغل الراحل منصب نائب رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة، كما اشتغل بالتدريس بكلية دار العلوم التابعة لجامعة القاهرة، وسيوارى جثمان حماسة الثرى في قريته بمدينة المنوفية اليوم.

حفظ الراحل -وهو أب لثلاثة أولاد- القرآن الكريم وجَوَّده على يدي والده الشيخ عبد اللطيف رفاعي، ثم رحل إلى القاهرة لطلب العلم بالأزهر الشريف. وحصل على درجة الليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى في دار العلوم عام 1967، ثم حصل في الجامعة نفسها على الماجستير والدكتوراه.

وقد كانت للراحل جهود كبيرة في خدمة اللغة العربية تدريسا وتأليفا وعبر مجمع اللغة، إذ عمل أستاذا في العديد من جامعات العالم العربي والإسلامي ومنها الكويت والإمارات. وعين عميدا لمعهد اللغات واللغويات في الجامعة الإسلامية العالمية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد في العام 1992.

وتولى رئاسة قسم النحو والصرف والعروض بدار العلوم في العام 1994، ثم اختير وكيلا لكلية دار العلوم في 2001.

مسؤوليات
شغل حماسة -وهو أديب وشاعر معروف- العديد من المسؤوليات في مؤسسات علمية وثقافية، إذ انتخب في مايو/أيار 2013 نائبا لرئيس مجمع اللغة العربية، وهو عضو مؤسس باتحاد الكتاب في مصر وعضو في جمعية الأدب المقارن المصرية، وفي لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة، وفي مجلس إدارة مركز تعليم اللغة العربية للأفارقة وغيرهم بجامعة القاهرة، وفي جمعية الأدب المقارن المصرية.

وأشرف الراحل على العشرات من رسائل الماجستير والدكتوراه، وناقش المئات منها حتى أصبح مدرسة ينتشر تلاميذها في مصر وخارجها.

ومن بين مؤلفاته "الضرورة الشعرية في النحو العربي" و"النحو والدلالة مدخل لدراسة المعنى النحوي الدلالي"، و"الجملة في الشعر العربي" وغيرها من الأعمال في مختلف مجالات اللغة العربية والشعر وتعليم اللغة العربية للأجانب، كما أنجز الفقيد بحوثا علمية منشورة في العديد من المجلات.

وألف حماسة أربعة دواوين شعر هي: ثلاثة ألحان مصرية، ونافذة في جدار الصمت، وحوار مع النيل، وسنابل العمر.

المصدر : مواقع إلكترونية,الإعلام المصري