كرمت وزارة الثقافة المصرية عددا من رموز الفن في أرض الكنانة بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصرية التي رأت النور يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 1945 بهدف حماية حقوق المؤلفين والملحنين.

وقبل دخول المسرح الكبير بدار الأوبرا في القاهرة حيث أقيم الاحتفال أمس الاثنين، جذبت الانتباه في الملصق -الذي ضم 16 رمزا من الرواد- صورة شيخ معمم هو محمد يونس القاضي أكبر المكرمين سنا إذ ولد عام 1888 وشهدت مسيرته في التأليف محطات متباينة.

وكرم وزير الثقافة المصري حلمي النمنم في الاحتفال أسماء كل من بيرم التونسي وبديع خيري وأحمد رامي وأبو السعود الأبياري وحسين السيد ومرسي جميل عزيز ومأمون الشناوي، وأسماء الملحنين سيد درويش ورياض السنباطي ومحمد القصبجي وزكريا أحمد ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش ومحمد فوزي ومحمود الشريف.

وتَسلّمَ التكريماتِ أبناءُ وأحفاد المبدعين الراحلين قبل بدء الجزء الفني من الحفل الذي تضمن فقرات غنائية لكل من إيمان البحر درويش ومي فاروق وعلي الحجار.

وهنأ النمنم أعضاء الجمعية قائلا إنها تأسست لتثبت "قدرة وعظمة هذا الشعب" الذي أنشأ كيانات ثقافية وتعليمية بارزة، مضيفا أن الجمعية تأسست لرعاية حقوق المؤلفين والملحنين لتنبيه النخبة المصرية "من الفنانين والمبدعين والدولة المصرية" إلى أن للمؤلف حقا وللمبدع حقا، وأن "الإبداع شيء عظيم وقيمة عظيمة".

أما رئيس الجمعية وشاعر العامية سيد حجاب فقال "إننا نعاهد آباءنا المؤسسين العظام أن نكمل مسيرتهم في حماية حقوق المؤلفين والملحنين، والارتقاء بفنون الموسيقى والغناء، وأن نعمل على تطوير الجمعية وتحديث آلياتها حتى تؤدي دورها المأمول في عصر الثورة المعلوماتية والسماوات المفتوحة".

المصدر : رويترز