كشف وزير الاتصال المغربي مصطفى الخلفي أمس الاثنين أن إيرادات تصوير الأفلام الأجنبية ببلاده فاقت أربعين مليون دولار خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي.

وأضاف الخلفي -خلال كلمة له بمجلس المستشارين (الغرفة الثانية بالبرلمان المغربي)- أن الميزانية الإجمالية التي تم استثمارها ببلاده من خلال تصوير الأفلام الأجنبية بلغت نحو 408 ملايين درهم (40.6 مليون دولار) خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي.

وأفاد الوزير بأنه تم تصوير 19 فيلما سينمائيا طويلا بالمغرب و11 فيلما قصيرا و15 مسلسلا تلفزيونيا و79 فيلما وثائقيا.

وأشار الخلفي إلى أن بلاده تنظم أكثر من 65 مهرجانا سينمائيا في السنة، بالإضافة إلى المهرجانات التي تقيمها البعثات الدبلوماسية الأجنبية في بلاده.

وقال وزير الاتصال والناطق باسم الحكومة المغربية إن بلاده تشارك في تسعين مهرجانا سينمائيا في العالم، وإن السينما تسهم في تقديم وتسويق صورة بلاده دوليا، وإن هذا القطاع يلعب دورا كبيرا في التعريف ببلاده لدى الشعوب الأخرى.

وتابع الخلفي بالقول إن هناك نحو 150 شركة تعمل في قطاع السينما بالبلاد، وتم منح 1030 رخصة تصوير حتى نهاية 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وبحسب المركز السينمائي المغربي (حكومي ويعنى بمنح الرخص لتصوير الأفلام)، فإنه خلال أربعين سنة أصبح المغرب أحد أهم مواقع التصوير في العالم، سواء تعلق الأمر بالسينما أو التلفزيون، أو الأعمال ذات الميزانيات الضخمة، أو ذات الميزانيات المحدودة.

ويرجع اهتمام المنتجين والمخرجين الأجانب بالتصوير بالمغرب -بحسب المركز- إلى تنوع المناظر الطبيعية، والمساهمة الفعالة لكافة مؤسسات الدولة الرسمية، والتخفيضات التي تمنحها الخطوط الملكية المغربية للنقل الجوي للأشخاص والمعدات.

المصدر : وكالة الأناضول