ذكرت مصادر إسرائيلية أن المغني والموسيقار البرازيلي كايتانو فيلوسو (73 عاما) -وهو من أكثر المغنين شعبية في البرازيل- أعلن أنه لن يزور إسرائيل بعد اليوم، بعدما زارها عدة مرات في ثمانينيات القرن الماضي.

وأوضح المغني البرازيلي سبب مقاطعته لإسرائيل بالقول "إن السلام الذي ظننت أنه موجود في تل أبيب غير قائم فعلا، وأشعر نفسي قريبا من الفلسطينيين أكثر مما توقعت، وبعيدا من داخلي عن الإسرائيليين بصورة غير مسبوقة".

وأضاف فيلوسو "استمعت من بعض الفلسطينيين من سكان قرية سوسيا بالضفة الغربية عن سياسة الفصل والاضطهاد والعنف التي تمارسها إسرائيل ضدهم، وما يتعرضون له من هجمات يومية على أيدي المستوطنين الإسرائيليين، لذلك قررت مقاطعة الحفلات الغنائية والمهرجانات الفنية التي تقام في إسرائيل".

وردت الرابطة اليهودية في البرازيل بقسوة على تصريحات فيلوسو، واتهمته بأنه يتعامى عن العمليات الدامية التي تستهدف الإسرائيليين من قبل الفلسطينيين في الأسابيع الأخيرة، وأنه خضع لحملة التحريض المعادية للسامية التي يقوم بها الفلسطينيون، ودعته إلى زيارة إسرائيل لمعرفة ما الذي يحصل داخلها بالضبط، بدل الإعلان أنه لن يزورها إطلاقا.

وتتزامن مقاطعة فيلوسو الفنية مع المقاطعة الأكاديمية والاقتصادية التي تتعرض لها إسرائيل من قبل دول مختلفة، وكان آخرها إعلان الاتحاد الأوروبي أمس الثلاثاء الشروع العملي في تصنيف بضائع المستوطنات الإسرائيلية أمام المواطنين الأوروبيين، مما دفع الخارجية الإسرائيلية إلى استدعاء السفراء الأوروبيين في تل أبيب خلال الأيام القادمة، لتوجيه كلمات قاسية إليهم واتهامهم بمحاربة إسرائيل ومعاداتها.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية