أعلنت مؤسسة ابن رشد للفكر الحر في برلين الأحد فوز الكاتبة الفلسطينية عائشة العودة بجائزتها السنوية لعام 2015، والتي خصصت لأدب السجون، كما منحت الجائزة الثانية التقديرية لكل من السوري مصطفى خليفة، والمغربي أحمد المرزوقي.

ويتسلم الفائز الجائزة في حفل ببرلين في ذكرى وفاة ابن رشد في ديسمبر/كانون الأول.

وكانت المؤسسة أعلنت في مارس/آذار الماضي تخصيص الجائزة لكاتبة أو كاتب قدم في مجال أدب السجون عملا روائيا أو سيرة ذاتية أو شعرا "يحفز بإنتاجه المكتوب باللغة العربية على نقاش عام وواسع حول السجون والقمع وانتهاك الحريات والكشف عن أوضاع السجناء السياسيين، ويعزز من خلال عمله قيم الحرية والكرامة الإنسانية في العالم العربي".

ومنحت الجائزة طوال 16 عاما لفائز واحد، وهذه هي المرة الأولى التي تعلن المؤسسة فيها عن أسماء فائزين بجائزة ثانية، واختير الفائزون من بين 18 شخصية من ست دول عربية رشحت لجائزة هذا العام.

ومؤسسة ابن رشد -التي تأسست عام 1998 في ذكرى ثمانمئة عام على وفاة الفيلسوف العربي ابن رشد- تمنح الجائزة وقيمتها المالية رمزية (2500 يورو) في مجال يتغير من عام لآخر كما تتغير لجنة التحكيم سنويا.

وفاز بالجائزة مفكرون وفنانون، منهم الجزائري محمد أركون والمغربي محمد عابد الجابري والسودانية فاطمة أحمد إبراهيم والسورية رزان زيتونة، والفلسطينيون عزمي بشارة وعصام عبد الهادي، والمطربة ريم بنا، والتونسيون نوري بوزيد وسهام بن سدرين وراشد الغنوشي، والمصريون محمود أمين العالم ونصر حامد أبو زيد وسمير أمين وصنع الله إبراهيم.

المصدر : رويترز