اختتمت أمس السبت فعاليات الدورة السابعة عشرة لمهرجان قرطاج المسرحي في العاصمة تونس، التي انطلقت في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

واختار المنظمون أن تقام الدورة تحت شعار "أيام قرطاج المسرحية في كل معتمدية (أقسام إدارية تشكل الولاية)"، تكريسا للامركزية الثقافية. 

وكرمت الدورة فنانين تونسيين لمسيراتهم الفنية، على غرار فاطمة بن سعيدان وأحمد السنوسي.

وعرض في أيام الدورة نحو 70 عملا تونسيا، بينها 30 عملا للكبار، و14 للأطفال، و8 أعمال مسرحية راقصة، و6 تندرج في مسرح الحكاية، و7 أعمال لمسرح الهواة، إضافة لـ29 عملا عربيا، و7 أعمال مسرحية قدمتها أوروبا ومثلها قدمتها أفريقيا.

واحتضنت مؤسسات التعليم لأول مرة عروضا مسرحية داخلية بمبادرة من وزارات الثقافة والتربية والتعليم العالي. وتابع العروض نحو سبعين ألفا من التلاميذ والطلبة، وقد سجلت الدورة إقبالا جماهيريا لافتا، فقد تابعها نحو مئة ألف من الجمهور.

من جهة أخرى وجهت إدارة المهرجان طلبا للأمم المتحدة بحماية المبدعين والفنانين الذين يعيشون في مناطق النزاعات والحروب في العالم، وبعد توقيع أكبر عدد ممكن من الشخصيات والمؤسسات التي تعنى بالثقافة وبحقوق الإنسان في العالم سيرفع إعلان إلى الحكومة التونسية، لتحيله إلى منظمة الأمم المتحدة، لاعتماده والسعي إلى تنفيذ التوصيات التي وردت به.

المصدر : وكالة الأناضول