سعيد دهري-الدوحة

اختتمت أمس السبت بمسرح قطر الوطني فعاليات المهرجان الشبابي الخامس بتتويج مسرحية "الإسكافية" لمركز شباب سميسمة بجائزة أفضل عرض متكامل، كما حصد العرض ذاته ثلث جوائز هذه الدورة.

وحصدت المسرحيات الست جوائز المهرجان البالغ عددها 16جائزة، حيث آلت جائزة أفضل نص لمسرحية "مقامات" للنادي العربي، وجائزة أفضل ممثلة واعدة لهدى المالكي عن مسرحية "الإسكافية"، وجائزة أفضل ممثل واعد لمحمد الأحمد عن مسرحية "سيف"، في حين عادت جائزة أفضل ممثلة -دور ثان- إلى لارا مرعي عن مسرحية "حصة"، وجائزة أفضل ممثل -دور ثان- لمحمد عادل عن مسرحية "مقامات".

مشهد من مسرحية "الإسكافية" الفائزة بأحسن عرض متكامل (الجزيرة)

طابع اجتماعي
وحازت مسرحية "سيف" جائزة أفضل ديكور، ومسرحية "أيها الحي أنت ميت" جائزة أفضل إضاءة، في حين ذهبت جائزة أفضل موسيقى ومؤثرات صوتية لمسرحية "إمبراطورية في المزاد".

وتقاسم جائزة أفضل ممثل، دور أول، كل من عبد الله الهاجري عن مسرحية "سيف" ومشعل الدوسري عن مسرحية "إمبراطورية في المزاد".

وآلت جائزة أفضل ممثلة دور أول مناصفة بين أمينة الوكيلي عن مسرحية "الإسكافية " وزينب علي عن مسرحية "أيها الحي أنت ميت"، في وقت توج فهد الباكر بجائزة أفضل إخراج عن مسرحية "الإسكافية"  لغارسيا لوركا.

كما نوهت اللجنة بالطفلة مريم عامر لمشاركتها في مسرحية "الإسكافية"، وبعبد الحميد الشرشني عن دوره في مسرحية "سيف".

ومن جهة أخرى، أوصت لجنة التحكيم المكونة من الفنانين عبد العزيز جاسم وسيار الكواري وعبد الله دسمال الكواري، بضرورة أن تكون موضوعات العروض في الدورات القادمة ذات طابع اجتماعي ومرتبطة بقضايا الشباب، كما طالبت بزيادة قيمة الدعم المادي الممنوح للفرق (الدعم الحالي نحو 25 ألف دولار أميركي) وزيادة عدد الورش التدريبية في شتى عناصر العرض المسرحي داخل الأندية والمراكز الشبابية.

واقترحت اللجنة بداية شهر نوفمبر/تشرين الثاني من كل سنة موعدا لدورات مهرجان المسرح الشبابي، إلى جانب إعلانها عن إضافة جائزة للإبداع باسم الفنان القطري الراحل هلال محمد، وذلك لتشجيع المبدعين الشباب، ومنحتها في هذه الدورة لعيسى مطر عن أدائه الجيد في مسرحية "الإسكافية".

الباكر: ترشيح ستة عروض للمنافسة في المهرجان غير كاف (الجزيرة)

توسيع المشاركة
وفي تصريح للجزيرة نت، قال فهد الباكر مخرج العرض الفائز بالجائزة الكبرى إن تتويجه في هذه الدورة يلقي عليه ثقلا إضافيا ومسؤولية معنوية لتطوير وصقل تجربته المسرحية.

وثمن حضور الرعيل الأول من الفنانين القطريين للعروض المسرحية، مما يشكل حافزا معنويا للمسرحيين الشباب، خاصة في غياب وزارة الشباب الراعي الرسمي  للمهرجان.

وانتقد الباكر إلغاء الندوات التطبيقية في هذه الدورة، معتبرا هذا القرار يمس حق الشباب الواعد في التثقيف المسرحي وتبادل المعرفة والاستفادة من خبرات النقاد المسرحيين من مختلف البلدان العربية.

واعتبر الباكر أن ترشيح ستة عروض للمنافسة في المهرجان غير كاف، داعيا إلى توسيع قاعدة مشاركة الأندية والمراكز الشبابية مع الحرص على النوعية الفنية.

وشدد المخرج القطري على تنظيم أكثر من مهرجان للمسرح، وعدم الاكتفاء بعرض واحد للمسرحية كل سنة، مشيرا إلى استمرار هذه العروض في المدارس والمؤسسات الخاصة والأماكن العمومية.

المصدر : الجزيرة