افتتحت وزيرة السياحة التونسية آمال كربول مساء أمس السبت المهرجان الدولي لموسيقى الجاز في مدينة طبرقة -شمال غربي البلاد- بعد تأخر انطلاقته نحو عشرة أيام.

وأكدت الوزيرة استمرارية تنظيم هذا المهرجان السنوي بصفة دورية في مدينة طبرقة الساحلية (محافظة جندوبة) التي تعتبر مهد موسيقى الجاز في تونس.

وتستضيف فعاليات المهرجان الساحة العامة في طبرقة التي احتضنت حفل الافتتاح وسط حضور جماهيري غفير.

كما تتواصل فعاليات المهرجان حتى 13 سبتمبر/أيلول الجاري، وتتضمن حفلات لموسيقى الجاز يحييها فنانون أجانب وتونسيون، وبينها عروض من إيطاليا وأميركا الشمالية واللاتينية.

وكشفت كربول أنها تتابع سير العمل في بناء مسرح البحر (مسرح جارٍ إنشاؤه على أحد شواطئ طبرقة) حتى يحتضن انطلاقا من السنة القادمة فعاليات هذا المهرجان عوضا عن الساحة العامة.

وكان من المفترض أن ينطلق المهرجان في 29 الشهر الماضي، لكنه تأجل لعدة أيام.

وقال أمين عام للهيئة المنظمة للمهرجان سامي الخميري إن "تنظيم المهرجان في هذا الوقت المتأخر يعتبر إنجازا خاصة بعد العراقيل التي تعرضت لها الهيئة والتي كادت أن تحول دون تنظيمه".

ووجّه الخميري رسالة للأطراف التي تسبب في تأخير عقد المهرجان وتحفظ على ذكرها، داعيا إياها إلى أن تضع مصلحة المهرجان في الميزان وتعمل من أجل ذلك بعيدا عن "الحسابات الضيقة"، وفق وصفه.

وكانت وسائل إعلام محلية قالت إن من أسباب تأخر انطلاق المهرجان وجود عراقيل بشأن توفير أماكن لإيواء ضيوفه من الفنانين والإعلاميين.

وتأسس المهرجان الدولي للجاز بطبرقة سنة 1970.

المصدر : وكالة الأناضول